قلت له قولا يفهمه و يخفی على غيره لأنك تميله بالتورية عن الواضح المفهوم.
و المعنى لا تنقض العهود و المواثيق تمسكا بالتأويلات أو لا تقبل من الخصم ذلك و يحتمل الأعم.
و الانفساخ في بعض النسخ بالخاء المعجمة من الفسخ و هو النقض و في بعضها بالمهملة و هو الاتساع.
قوله عليه السلام لا تسقيل فيها أي لا تكون لك إقالة في الدنيا و لا في الآخرة.
قوله عليه السلام و انقطاع مدة كمدة العمر و السلطنة و سعة العيش و ينقله أي إلی غيرك و القود القصاص و الوكز الضرب بجمع الكف أو مطلقا و المعنى أنه قد يؤدي أمثالها إلى القتل.
و قال الجوهري طمح بصره إلى الشی ء ارتفع و كل مرتفع فهو طامح و أطمح فلان بصره رفعه و المعنى لا يمنعك كبر السلطنة عن أداء الدية و ظاهره ثبوت الدية في الخطإ في إقامة التعزير مطلقا و اختلف فيه الأصحاب فقيل لا يضمن مطلقا.
و قيل يضمن في بيت المال إذا كان الحد للناس فلو كان لله لم يضمن و قد يقال الخلاف إنما هو في التعزير فإن تقديره منوط بالاجتهاد لا الحد فإنه مقدر و سيأتي تمام الكلام فيه في محله.
و أعجب فلان بنفسه علي بناء المفعول إذا ترفع و سر بما رأى من نفسه و أطريت فلانا مدحته بأحسن ما فيه و قيل جاوزت الحد في مدحه.
قوله عليه السلام من أوثق فرص الشيطان في نفسه أي اعتماد الشيطان في الإضلال بزعمه على هذا النوع من الفرصة أشد من اعتماده على سائر الأنواع و المحق الإبطال و التزيد في الحديث الكذب و المراد هنا أن تعطي أحدا واحدا فتقول أعطيته عشرة أو التساقط فيها قال ابن أبي
:
· /bihar/33/636/