و ضلع بالفتح يضلع ضلعا بالتسكين أي مال و من الأول
حديث علي عليه السلام و اردد إلى اللّٰه و رسوله ما يضلعك من الخطوب.
أي يثقلك.
و قال الظاء في مادة ظلع الظلع بالسكون العرج و ظلعوا أي انقطعوا و تأخروا لتقصيرهم و أخاف ظلعهم بفتح اللام أي ميلهم عن الحق و ضعف إيمانهم و قيل ذنبهم و أصله داء في قوائم الدابة يغمز منها و رجل ظالع أي مائل و قيل إن المائل بالضاد.
و قال ابن أبي الحديد الرواية الصحيحة بالضاد و إن كان للرواية بالظاء وجه.
قوله عليه السلام بسنته الجامعة أي التي تصير أهواؤهم و نياتهم بالأخذ بها واحدة و لا يتفرقون عن طاعة اللّٰه و عبادته.
قوله عليه السلام ثم اختر للحكم بين الناس هو وصية في نصب القضاة في نفسك أي اعتقادك و الباء في تضيق به للتعدية و لا يمحكه الخصوم كذا في النسخ المعتبرة على صيغة المجرد إما بالياء أو بالتاء و الذي يظهر من كلام أهل اللغة هو أن محك لازم.
و الذي رواه ابن الأثير في النهاية هو تمحكه بضم التاء من باب الإفعال و
قال في حديث علي عليه السلام لا تضيق به الأمور و لا تمحكه الخصوم.
قال المحك اللجاج و قد محك يمحك و أمحكه غيره انتهى.
و في بعض النسخ يمحكه علي بناء التفعيل.
و قال ابن ميثم في شرح قوله ممن لا يمحكه الخصوم أي لا يغلبه على الحق باللجاج و قيل ذلك كناية عمن يرتضيه الخصوم فلا تلاجه و يقبل منه بأول قوله.
قوله عليه السلام و لا يتمادى في الزلة أي لا يستمر في الخطإ بل يرجع بعد ظهور الحق و قال الجوهري الحصر العي يقال حصر الرجل يحصر حصرا مثل تعب تعبا و الحصر أيضا ضيق الصدر يقال حَصِرَتْ
:
· /bihar/33/623/