Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٦٢١

من قولهم نبأ بصره عن الشی ء إذا تجافى عنه.

قوله عليه السلام و ممن لا يثيره عطف على قوله ممن يبطئ أي لا يكون له عنف فيثيره و لو كان له عنف بمقتضى طبعه يطفيه بعقله أو أنه لو عنف به أحد تحلم و صبر.

و لعل المراد بالإلصاق بذوي الأحساب تفويض الولايات و الأمور إليهم أو تفقد أحوالهم و تربيتهم و حفظهم عن الضياع و الحسب بالتحريك ما يعد من المآثر و قيل الشرف الثابت له و لآبائه و السوابق الفضائل التي يسبق لها.

و قال الجوهري النجدة الشجاعة و لاقى فلان نجدة أي شدة.

و السماحة بالفتح موافقة الرجل على ما أريد منه أو الجود و العطاء.

قوله عليه السلام فإنهم جماع من الكرم أي مجمع من مجامع الكرم أو تلك الصفات من الصفات الجامعة من جملة صفات الكرم و في إتيان ضمير ذوي العقول تجوز كقوله فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ و قال ابن أبي الحديد أي مجمع الكرم

وَ مِنْهُ الْحَدِيثُ الْخَمْرُ جِمَاعُ الْإِثْمِ.

و من هاهنا زائدة و إن كان في الإيجاب على مذهب الأخفش.

قوله عليه السلام و شعب من العرف أي شعب العرف أي أقسامه و أجزاؤه أو من المعروف لأن غيرها أيضا من الكرم و المعروف نحو العدل و الفقه.

قوله عليه السلام ثم تفقد من أمورهم أي أمور الجنود أو ذوي الأحساب و من بعده أو الرعية مطلقا و التفقد طلب الشی ء عند غيبته.

و قال الجوهري تفاقم الأمر عظم و التاء في داعية للمبالغة ١

(١)1- 1 و في هامش أصلی هاهنا ما لفظه: قال الكيدري: قيل: هو مستعار من داعية اللبن و هو ما يترك في الضرع ليدعو ما بعده. منه رحمه اللّٰه.

:  · /bihar/33/621/