Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٥٨٤

قوله عليه السلام معقود بنواصيكم أي ملازم لكم.

قوله عليه السلام و إن أحسن الناس ظنا التلازم بينهما لكونهما لازمين للمعرفة فكلما صارت هذه المعرفة أكمل و العلم بجلالته سبحانه أتم كان حسن الظن و الخوف أبلغ.

قوله عليه السلام أعظم أجنادي أي عساكري و أعواني و أقاليمی و بلدانی قال ابن أبي الحديد يقال للأقاليم و الأطراف أجناد.

و قال الجوهري الجند الأعوان و الأنصار و الشام خمسة أجناد دمشق و حمص و قنسرين و أردن و فلسطين يقال لكل مدينة منها جند و الظاهر هو الأول لقوله أهل مصر فأنت محقوق أي حقيق و جدير.

و قال في النهاية المنافحة و المكافحة المدافعة و المضاربة و منه

حديث علي عليه السلام في صفين نافحوا بالظبى.

أي قاتلوا بالسيف و أصله أن يقرب أحد المتقاتلين من الآخر بحيث يصل نفح كل واحد منهما إلى صاحبه و هي ريحه و نفسه و قال اللّٰهم أعط كل منفق خلفا أي عوضا.

و المراد بإمام الردى معاوية كقوله تعالى وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ و كذا هو المراد بعدو النبي قال ابن أبي الحديد لأن عدوه عليه السلام عدو النبي لقوله صلى اللّٰه عليه و آله و عدوك عدوي و عدوی عدو اللّٰه و لأن دلائل النفاق كانت ظاهرة عليه من أفعاله و فلتات لسانه.

«727»-١كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ رَجُلٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّيَّارِ قَالَ: ذَكَرْنَا مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَحِمَهُ اللَّهُ وَ صَلَّى عَلَيْهِ قَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ فَقَالَ أَ وَ مَا فَعَلْتَ قَالَ بَلَی

(١)1- 727- رواه أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّٰه في ترجمة محمّد بن أبی بكر تحت الرقم: 16 من رجاله ص 61 ط النجف.

:  · /bihar/33/584/