Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٥٢٧

و الفعل كنصر و الجهد المشقة يقال جهد دابته و أجهدها إذا حمل عليها في السير فوق طاقتها قوله عليه السلام و ليعدل أي لا يخص بالركوب واحدة بعينها ليكون ذلك أروح لهن و قال الجوهري استأنى به أي انتظر به و قال نقب البعير بالكسر إذا رقت أخفافه

و قال الجزري في حديث علي عليه السلام و ليستأن بذات النقب و الظالع.

أي بذات الجرب و العرجاء.

و الظلع بالسكون العرج و الغدر جمع غدير الماء و ليروحها أي يتركها حتى تستريح في الأوقات المناسبة لذلك أو من الرواح ضد الغدو أي يسيرها في ساعات الرواح و يتركها في حر الشمس حتى تستريح و النطاف جمع النطفة و هي الماء الصافي القليل و البدن بالتشديد السمان واحدها بادن و النقي مخ العظم و شحم العين من السمن و أنقت الإبل أي سمنت و صار فيه نقي و كذلك غيرها ذكرها الجوهري.

أقول: أخرجته من الكافي في كتاب أحواله عليه السلام بتغيير ما ١

«718»-٢وَ رَوَاهُ أَيْضاً إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ فِي كِتَابِ الْغَارَاتِ عَنْ

(١)1- 1 رواه ثقة الإسلام الكليني قدس اللّٰه روحه في الحديث الأول من الباب: 22 من كتاب الزكاة من الكافي: ج 3 ص 536 ط الحديث. و رواه عنه المصنّف رحمه اللّٰه في الحديث: 26 من الباب: 107 من بحار الانوار: ج 41 126. و قد رويناه عن الكافي و مصادر أخر في المختار: 25 من باب الوصايا من كتاب نهج السعادة ج 8 ص 110، ط 1.
(٢)2- 718- رواه الثقفي رحمه اللّٰه في الحديث: 76 من كتاب الغارات. و رواه عنه المصنّف و لكن بنحو الإشارة في الحديث: 24 من الباب 9 من كتاب الزكاة من بحار الأنوار: ج 20 ص 24. و رواه أيضا الشيخ النوريّ و ساق الكلام سندا و متنا نقلا عن كتاب الغارات في الحديث الأول من الباب: 12 من كتاب الزكاة من مستدرك الوسائل: ج 1، ص 516.

:  · /bihar/33/527/