Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٤٨٦

وَ شَيَّدَ وَ زَخْرَفَ وَ نَجَّدَ وَ ادَّخَرَ وَ اعْتَقَدَ وَ نَظَرَ بِزَعْمِهِ لِلْوَلَدِ إِشْخَاصُهُمْ جَمِيعاً إِلَى مَوْقِفِ الْعَرْضِ وَ الْحِسَابِ وَ مَوْضِعِ الثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ إِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ بِفَصْلِ الْقَضَاءِ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ الْعَقْلُ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَسْرِ الْهَوَى وَ سَلِمَ مِنْ عَلَائِقِ الدُّنْيَا.

أقول: سيأتي برواية أخرى مع شرحه في أبواب خطبه و مواعظه ١

«691»-٢نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ عليه السلام إِلَى الْعُمَّالِ الَّذِينَ يَطَأُ عَمَلَهُمُ الْجَيْشُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مَنْ مَرَّ بِهِ الْجَيْشُ مِنْ جُبَاةِ الْخَرَاجِ وَ عُمَّالِ الْبِلَادِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ سَيَّرْتُ جُنُوداً هِيَ مَارَّةٌ بِكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ قَدْ أَوْصَيْتُهُمْ بِمَا يَجِبُ لِلَّهِ عَلَيْهِمْ مِنْ كَفِّ الْأَذَى وَ صَرْفِ الشَّذَى وَ أَنَا أَبْرَأُ إِلَيْكُمْ وَ إِلَی ذِمَّتِكُمْ مِنْ مَعَرَّةِ الْجَيْشِ إِلَّا مِنْ جَوْعَةِ الْمُضْطَرِّ لَا يَجِدُ عَنْهَا مَذْهَباً إِلَى شِبَعِهِ فَنَكِّلُوا مَنْ تَنَاوَلَ مِنْهُمْ ظُلْماً عَنْ ظُلْمِهِمْ وَ كُفُّوا أَيْدِيَ سُفَهَائِكُمْ عَنْ مُضَارَّتِهِمْ وَ التَّعَرُّضِ لَهُمْ فِيمَا اسْتَثْنَيْنَاهُ مِنْهُمْ وَ أَنَا بَيْنَ أَظْهُرِ الْجَيْشِ فَارْفَعُوا إِلَيَّ مَظَالِمَكُمْ وَ مَا عَرَاكُمْ مِمَّا يَغْلِبُكُمْ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَا لَا تُطِيقُونَ دَفْعَهُ إِلَّا بِاللَّهِ وَ بِي أُغَيِّرُهُ بِمَعُونَةِ اللَّهِ.

بيان: يطأ عملهم أي يسيرون في أرضهم و البلاد التي تحت عملهم و حكمهم و قال الجوهري جبيته جباية و جبوته جباوة جمعته و قال الشذا مقصورا الأذى و الشر قوله و إلی ذمتكم قال ابن أبي الحديد أي اليهود و النصاری الذين بينكم

قال صلى اللّٰه عليه و آله من آذى ذمتي فكأنما آذاني.

(١)1- 1 رواه المصنّف في الباب: 12 من كلام أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب البحار: ج 17، ص 77 ط الكمبانيّ، و في ط الحديث: ج 77 ص 377.
(٢)2- 691- رواه السيّد الرضيّ رحمه اللّٰه في المختار: 60 من باب كتب أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب نهج البلاغة.

:  · /bihar/33/486/