Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٤٧٠

ثَعْلَبَةَ بْنِ زَيْدٍ الْحِمَّانِيِّ قَالَ كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ وَ فِيهِ فَضْلُ مَالِهِ وَ لَا مَرْتَبَةَ اخْتَصَّ بِهَا وَ فِيهِ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ وَجَبَتْ لِي عَلَيْكُمُ الْبَيْعَةُ وَ لِي مِنْكُمُ الطَّاعَةُ وَ فِيهِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِمَّنْ خَالَفَنِي فِيهِ ثُمَّ أُحِلَّ بِكُمْ فِيهِ عُقُوبَتُهُ وَ لَا تَجِدُوا عِنْدِي إِلَى قَوْلِهِ عليه السلام وَ أَعْطُوا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَذَا يُصْلِحُ أَمْرَكُمْ.

بيان: قال ابن الأثير في مادة سلح من كتاب النهاية المسلحة القوم الذين يحفظون الثغور من العدو و سموا مسلحة لأنهم يكونون ذوي سلاح أو لأنهم يسكنون المسلحة و هي كالثغر و المرقب يكون فيه أقوام يرقبون العدو لأن لا يطرقهم على غفلة فإذا رأوه أعلموا أصحابهم ليتأهبوا له و جمع المسلح مسالح.

قوله عليه السلام أن لا يغيره أي لا يصير الفضل الذي ناله الوالي و الطول الذي خصه اللّٰه به و هو الولاية سبأ لتغيره على رعيته بالخروج عن العدل و الجفاء عليهم.

قوله عليه السلام أن لا أحتجز قال ابن ميثم أي لا أمنع و قال ابن أبي الحديد أي لا أستتر.

و كلاهما غير موجودين في كلام أهل اللغة و إن كان ما ذكره الجوهري من أنه يقال احتجز الرجل بإزاره أي شد إزاره على وسطه قريبا مما ذكره ابن أبي الحديد لكنه بهذا المعنى غير متعد و كذا استتر كما ذكره في تفسيره و المناسب هو ما ذكره ابن ميثم و إن كان غير موجود في كلامهم.

و استثناء الحرب لأنه خدعة و لا يناسب إفشاء الآراء فيه.

و لا أطوي دونكم أمرا أي أظهركم على كل ما في نفسي مما يحسن إظهاركم عليه فأما الأحكام الشرعية و القضاء على أحد الخصمين فإني لا

:  · /bihar/33/470/