Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٤٦٨

جرت الرياح إلى محل ديارهم*** فكأنما كانوا على ميعاد

فقال عليه السلام أ فلا قلت كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ وَ زُرُوعٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ وَ نَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ الآية.

و أما البهقباذات فهي ثلاثة البهقباذ الأعلى و هي ستة طساسيج طسوج بابل و خطرنية و الفلوجة العليا و السفلی و النهرين و عين التمر.

و البهقباذ الأوسط أربعة طساسيج طسوج الجية و البداءة و سور إبريسما و نهر الملك و بارسوما.

و البهقباذ الأسفل خمسة طساسيج منها طسوج فرات و بارقلی و طسوج السيلحين الذي فيه الخورنق و السدير ذكر ذلك عبد اللّٰه بن خردادبه في كتاب الممالك و المسالك ١

أقول: إنه رحمه اللّٰه بني كلامه على ما نقله من كتاب المقنعة و فيه و البهقباذات مع العطف.

و علی ما في كتاب التهذيب الظاهر إضافة الرساتيق إلى المدائن فيحتمل أن يكون بهرسير عطفا على أربعة و يكون البهقباذات بيانا لأربعة رساتيق المدائن أي استعملني على البهقباذات و علی بهرسير.

و أن يكون معطوفا على رساتيق أي استعملني على أربعة أشياء أحدها رساتيق المدائن و هي البهقباذات و الثاني بهرسير و هكذا.

و أن يكون معطوفا على البهقباذات إحدى الرساتيق و المحل الذي يجری فيه نهر شيريا ثانيها.

ثم اختلف في قراءة بهرسير فقد قرأ ابن إدريس كما عرفت و يؤيده ما نقله و نقلنا أيضا في موضع آخر من كتاب صفين.

(١)1- 1 و قريبا منه ذكره الياقوت في كتاب معجم البلدان: ج 1، ص 516 و ج 6 ص 131.

:  · /bihar/33/468/