Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٣٦٥

بالخطام و الزحف الجيش يزحفون إلى العدو أي يمشون و يكون مصدرا كالصف و نصبهما على الحالية أي زحفا بعد زحف و صفا بعد صف في الأطراف أو المصدرية أي يزحفون زحفا قوله لا يبشرون أي لشدة ولههم إلى الجهاد لا يفرحون ببقاء حيهم حتى يبشروا به و لا يحزنون لقتل قتيلهم حتى يعزوا به أو لما قطعوا العلائق الدنيوية إذا ولد لأحدهم مولود لم يبشر به و إذا مات منهم أحد لم يعزوا عنه و الأول أظهر لا سيما على نسخة القيل.

و قال في النهاية المره مرض في العين لترك الكحل و قال الخمص الجوع و المجاعة و رجل خمص إذا كان ضامر البطن و ذبل أي قل ماؤه و ذهبت نضارته و قال الجوهري يقال حق لك أن تفعل أي خليق بك و قال سناه أي فتحه و سهله و يقال صدف عن الأمر أي انصرف عنه و نزغ الشيطان بينهم أي أفسد و أغری و نفثاته وساوسه التي ينفث بها.

«598»-١نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ عليه السلام قَالَ لِلْبُرْجِ بْنِ مُسْهِرٍ الطَّائِيِّ وَ قَدْ قَالَ لَهُ بِحَيْثُ يَسْمَعُهُ لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ وَ كَانَ مِنَ الْخَوَارِجِ اسْكُتْ قَبَحَكَ اللَّهُ يَا أَثْرَمُ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ ظَهَرَ الْحَقُّ فَكُنْتَ فِيهِ ضَئِيلًا شَخْصُكَ خَفِيّاً صَوْتُكَ حَتَّى إِذَا نَعَرَ الْبَاطِلُ نَجَمْتَ نُجُومَ قَرْنِ الْمَاعِزِ.

بيان: قبحك اللّٰه بالتخفيف و التشديد أي نحاك عن الخير و قيل كسرك يقال قبحت الجوزة أي كسرتها و الثرم سقوط الأسنان و الضئيل الدقيق النحيف الخفي و نعر أي صاح كناية عن ظهور الباطل و قوة أهله و نجم طلع أي طلعت بلا شرف و لا شجاعة و لا قدم بل علی غفلة و الماعز واحد المعز من الغنم و هو خلاف الضأن.

«599»-٢كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْمَنْصُورِ بْنِ عُمَرَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ

(١)1- 598- رواه السيّد الرضيّ رحمه اللّٰه في المختار: 182 من كتاب نهج البلاغة.
(٢)2- 599- رواه الثقفي رضوان اللّٰه عليه في الحديث الأول من كتاب الغارات.

:  · /bihar/33/365/