Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٣٥٦

إلى آخر ما أورده السيد الرضي رحمه اللّٰه في المختار من كتاب نهج البلاغة، الآتي قريبا.

«588»-١كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُبَارَكِ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ خَالِدٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ أَنَا فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ وَ لَوْ لَا أَنَا مَا قُوتِلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ وَ لَا أَصْحَابُ الْجَمَلِ وَ لَوْ لَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَتَّكِلُوا فَتَدَعُوا الْعَمَلَ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِالَّذِي قَضَى اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ لِمَنْ قَاتَلَهُمْ مُبْصِراً بِضَلَالِهِمْ عَارِفاً لِلْهُدَى الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ.

وَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ سَعِيدٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: اسْتَخْلَفَ عَلِيٌّ عليه السلام حِينَ سَارَ إِلَى النَّهْرَوَانِ رَجُلًا مِنَ النَّخَعِ يُقَالُ لَهُ هَانِئُ بْنُ هَوْذَةَ فَكَتَبَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّ غَنِيّاً وَ بَاهِلَةَ فَتَنُوا فَدَعَوُا اللَّهَ عَلَيْكَ أَنْ يَظْفَرَ بِكَ [عَدُوُّكَ]قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عليه السلام أَجْلِهِمْ عدوك مِنَ الْكُوفَةِ وَ لَا تَدَعْ مِنْهُمْ أَحَداً.

وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَادِمٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ اغْدُوا خُذُوا حَقَّكُمْ مَعَ النَّاسِ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ أَنَّكُمْ تُبْغِضُونِّي وَ أَنِّی أُبْغِضُكُمْ.

«589»-٢نهج، نهج البلاغة قَالَ عليه السلام وَ قَدْ مَرَّ بِقَتْلَى الْخَوَارِجِ يَوْمَ النَّهْرِ بُؤْساً لَكُمْ لَقَدْ ضَرَّكُمْ مَنْ غَرَّكُمْ فَقِيلَ لَهُ مَنْ غَرَّهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عليه السلام الشَّيْطَانُ الْمُضِلُّ وَ الْأَنْفُسُ الْأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ غَرَّتْهُمْ بِالْأَمَانِيِّ وَ فَسَحَتْ لَهُمْ فِي الْمَعَاصِي وَ وَعَدَتْهُمُ الْإِظْهَارَ فَاقْتَحَمَتْ بِهِمُ النَّارَ.

(١)1- 588- الأحاديث الثلاثة رواه الثقفي رحمه اللّٰه في الحديث: 2- 4 من كتاب الغارات على ما في تلخيصه.
(٢)2- 589- رواه السيّد الرضيّ رفع اللّٰه مقامه في المختار: 323 من الباب الثالث من نهج البلاغة.

:  · /bihar/33/356/