و التشاجر بالرماح التطاعن بها.
«576»-١كشف، كشف الغمة وَ نَقَلَ الْبُخَارِيُّ وَ مُسْلِمٌ وَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّإِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ: أَشْهَدُ إِنِّي لَسَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام قَاتَلَهُمْ وَ أَنَا مَعَهُ وَ أَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ فَالْتُمِسَ فَوُجِدَ وَ أُتِىَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الَّذِي نَعَتَ.
وَ نَقَلَ الْبُخَارِيُّ وَ النَّسَائِيُّ وَ مُسْلِمٌ وَ أَبُو دَاوُدَ فِي صِحَاحِهِمْ قَالَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله حَدِيثاً فَوَ اللَّهِ لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ لَأَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ وَ فِي رِوَايَةٍ مِنْ أَنْ أَقُولَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَقُلْ وَ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ وَ إِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ سَيَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ قَوْلِ خَيْرِ الْبَرِّيَّةِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْراً لِمَنْ قَتَلَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
أقول: أورد ابن الأثير الخبرين في جامع الأصول من الأصول المذكورة.
و رواه ابن بطريق من صحيح البخاري بسندين.
«577»-٢كشف، كشف الغمة وَ مِنْ مَنَاقِبِ أَحْمَدَ بْنِ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْيَسَرِ الْأَنْصَارِيِ
:
· /bihar/33/331/