ثُمَّ قَالَ أَ لَا رَجُلٌ يَقْتُلُهُ فَقَامَ عُمَرُ فَرَآهُ سَاجِداً فَقَالَ أَقْتُلُ رَجُلًا يَسْجُدُ وَ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ اجْلِسْ فَلَسْتَ بِصَاحِبِهِ قُمْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ أَنْتَ قَاتِلُهُ إِنْ أَدْرَكْتَهُ فَمَضَى وَ انْصَرَفَ وَ قَالَ لَهُ مَا رَأَيْتُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله لَوْ قُتِلَ لَكَانَ أَوَّلَ فِتْنَةٍ وَ آخِرَهَا ١وَ فِي رِوَايَةٍ هَذَا أَوَّلُ قَرْنٍ يَطْلُعُ فِي أُمَّتِي لَوْ قَتَلْتُمُوهُ مَا اخْتَلَفَ بَعْدِي اثْنَانِ وَ قَالَ أُبَیٌّ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ هُوَ الْقَتْلُ وَ نُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ بِقِتَالِهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام.
بيان: قال في النهاية السفعة نوع من السواد مع لون آخر و منه حديث أبي اليسر أرى في وجهك سفعة من غضب أي تغيرا إلى السواد.
وَ فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَ عِنْدَهَا جَارِيَةٌ بِهَا سَفْعَةٌ فَقَالَ إِنَّ بِهَا نَظْرَةً فَاسْتَرْقُوا لَهَا أَيْ عَلَامَةً مِنَ الشَّيْطَانِ أَوْ ضَرْبَةً وَاحِدَةً مِنْهُ وَ هِيَ الْمَرَّةُ مِنَ السَّفْعِ الْأَخْذِ.
:
· /bihar/33/328/