مُعَاوِيَةُ لِأَبِي الْمُرَقِّعِ الْهَمْدَانِيِّ اشْتِمْ عَلِيّاً قَالَ بَلْ أَشْتِمُ شَاتِمَهُ وَ ظَالِمَهُ قَالَ أَ هُوَ مَوْلَاكَ قَالَ وَ مَوْلَاكَ إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ فَادْعُ عَلَيْهِ قَالَ بَلْ أَدْعُو عَلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ قَالَ مَا تَقُولُ فِي قَاتِلِهِ قَالَ هُوَ فِي النَّارِ مَعَ مَنْ سَرَّهُ ذَلِكَ قَالَ مَنْ قَوْمُكَ قَالَ الزُّرْقُ مِنْ هَمْدَانَ الَّذِينَ أَسْحَبُوكَ يَوْمَ صِفِّينَ.
«552»-١وَ مِنْ خَطِّهِ أَيْضاً قَالَ رَوَى أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ فِي كِتَابِ فَائِتِ الْجَمْهَرَةِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفِّينَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لَهُ سَلْ عَلِيّاً فَإِنَّهُ أَعْلَمُ مِنِّي قَالَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ جَوَابُكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَوَابِهِ فَقَالَ لَهُ لَقَدْ كَرِهْتَ رَجُلًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَغُرُّهُ بِالْعِلْمِ غَرّاً وَ لَقَدْ رَأَيْتُ عُمَرَ إِذَا أَشْكَلَ عَلَيْهِ الشَّیْ ءُ قَالَ أَ هَاهُنَا أَبُو الْحَسَنِ قُمْ لَا أَقَامَ اللَّهُ رِجْلَيْكَ وَ مَحَا اسْمَهُ مِنَ الدِّيوَانِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَكُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَجَاءَنَا الرَّجُلُ وَ قَدْ سَبَقَهُ خَبَرُهُ إِلَيْنَا فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ جِئْتُكَ مُسْتَأْمِناً فَقَالَ لَهُ أَنْتَ صَاحِبُ الْكَلَامِ أَنْتَ تُعَرِّفُ مُعَاوِيَةَ مَنْ أَنَا فَكَيْفَ رَأَيْتَ جَوَابَ الْمُنَافِقِ قُمْ لَا أَقَامَ اللَّهُ رِجْلَيْكَ فَبَقِيَ مُذَبْذَباً.
و ذكر ابن النديم في الفهرست أن هذا أبا عمر كان نهاية في النصب و الميل على علی عليه السلام.
:
· /bihar/33/295/