Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٢٤

يشهر سيفه فيكونوا من الخائبين بتلك العقيدة و لعل التخصيص لأنهم كانوا أعرف بهذا الوصف عند السائل من غيرهم و الظاهر أن الزاعمين هم الزيدية المشترطون في الإمامة الخروج بالسيف.

قوله عليه السلام صائما يمكن أن يكون صائما ابتداء ثم اضطر إلى شرب اللبن أو شربه تصديقا لقول النبي صلى اللّٰه عليه و آله.

و قال السيد الداماد قدس سره صائما أي قائما واقفا ثابتا للقتال من الصوم بمعنى القيام و الوقوف يقال صام الفرس صوما أي قام على غير اعتلاف و صام النهار صوما إذا قام قائم الظهيرة و اعتدل و الصوم ركود الريح و مصام الفرس و مصامته موقفه و الصوم أيضا الثبات و الدوام و السكون و ما صائم و دائم و قائم و ساكن بمعنی.

و الباء في بأسهم للملابسة و المصاحبة أو خرج بين الفئتين و كان صائما بالصيام الشرعي و الباء أيضا للملابسة أو من الصوم بمعنى البيعة أي خرج مبايعا على بذل المهجة في سبيل اللّٰه أو خرج بين صفي الفئتين داميا بأسهم من قولهم صام النعام أي رمى بذرقه و هو صومه فالباء للصلة أو الدعامة فقد جاء الصوم بهذه المعاني كلها في الصحاح و أساس البلاغة و المعرب و المغرب و القاموس و النهاية انتهى.

أقول: قد مضى كثير من أخبار هذا الباب في باب فضائل عمار و في باب مطاعن عثمان.

«380»-١كِتَابُ صِفِّينَ، لِنَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَ قَيْسِ بْنِ

(١)1- 380- رواه نصر بن مزاحم في أواسط الجزء 6 من كتاب صفّين ص 323- 359 ط مصر. و الحديث الأول منه رواه ابن ماجة القزويني في باب فضل عمّار تحت الرقم: 146 في مقدّمة سننه ج 1، ص 44، قال: حدّثنا عثمان بن أبی شيبة و علیّ بن محمّد؛ قالا: حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ ... ثمّ روی بسند آخر قريبا منه عن عليّ عليه السلام أنّه دخل عليه عمّار فقال: مرحبا بالطيب المطيب سمعت رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه [و آله] و سلم يقول: ملی ء عمارا إيمانا إلى مشاشه.

:  · /bihar/33/24/