Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٢٢٣

و لعل التعبير عنها بالرضيخة لقلتها بالنسبة إلى ترك الدين.

«511»-١ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَقُولُ إِنَّ فِي عَلِيٍّ دُعَابَةً فَبَلَغَ ذَلِكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ زَعَمَ ابْنُ النَّابِغَةَ أَنِّي تِلْعَابَةٌ مَزَّاحَةٌ ذُو دُعَابَةٍ أُعَافِسُ وَ أُمَارِسُ هَيْهَاتَ يَمْنَعُ مِنَ الْعِفَاسِ وَ الْمِرَاسِ ذِكْرُ الْمَوْتِ وَ خَوْفُ الْبَعْثِ وَ الْحِسَابِ وَ مَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ فَفِي هَذَا عَنْ هَذَا لَهُ وَاعِظٌ وَ زَاجِرٌ أَمَا وَ شَرُّ الْقَوْلِ الْكَذِبُ إِنَّهُ لَيُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ وَ يَعِدُ فَيُخْلِفُ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْبَأْسِ فَأَيُّ زَاجِرٍ وَ آمِرٍ هُوَ ٢مَا لَمْ يَأْخُذِ السُّيُوفُ هَامَ الرِّجَالِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَعْظَمُ مَكِيدَتِهِ فِي نَفْسِهِ أَنْ يَمْنَحَ الْقَوْمَ اسْتَهُ.

«512»-٣كِتَابُ، الْغَارَاتِ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ: بَلَغَ عَلِيّاً عليه السلام أَنَّ ابْنَ الْعَاصِ يَنْتَقِصُهُ عِنْدَ أَهْلِ الشَّامِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَجَباً عَجَباً لَا يَنْقَضِي لِابْنِ النَّابِغَةِ يَزْعُمُ لِأَهْلِ الشَّامِ إِلَى آخِرِ الْكَلَامِ وَ جَمَعَ بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ.

(١)1- 511- رواه الشيخ الطوسيّ رفع اللّٰه مقامه في الحديث: 21 من الجزء الخامس من أماليه ص 131، ط بيروت. و ليلاحظ الحديث: 36 من أمالي الشيخ المفيد ص 82.
(٢)2- 2 هذا هو الظاهر المذكور في المطبوع من أمالي الشيخ، و في ط الكمبانيّ من البحار: «فأي زاجر و أين هو؟ ...».
(٣)3- 512- الحديث مذكور تحت الرقم: 188 من المطبوع من منتخب كتاب الغارات: ج 1، ص 513 ط 1. و للحديث صور مختلفة و أسانيد و مصادر كثيرة جدا علی وسع الباحث أن يقف علی بعضها تحت الرقم: 98 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الاشراف: ج 2 ص 127، ط 1، و في المخطوطة: ج 1/ الورق 225. و ذكره أيضا عن مصادر و علی صور العلامة الاميني في ترجمة عمرو بن العاص من كتاب الغدير: ج 2 ص 128، ط بيروت.

:  · /bihar/33/223/