Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ٢١٧

قَالَ وَ رَوَی الْعَلَاءُ بْنُ جَرِيرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ لِمُعَاوِيَةَ لَتَتَّخِذَنَّ يَا مُعَاوِيَةُ الْبِدْعَةَ سُنَّةً وَ الْقَبِيحَ حَسَناً أَكْلُكَ كَثِيرٌ وَ ظُلْمُكَ عَظِيمٌ.

قَالَ وَ رَوَی الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام نَحْنُ وَ آلُ أَبِي سُفْيَانَ قَوْمٌ تَعَادَوْا فِي اللَّهِ وَ الْأَمْرُ يَعُودُ كَمَا بَدَأَ.

قَالَ وَ رُوِیَ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ هَذِهِ جَهَنَّمُ فَانْظُرْ مَنْ فِيهَا فَإِذَا مُعَاوِيَةُ وَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مُعَلَّقَيْنِ بِأَرْجُلِهِمْ مُنَكَّسَيْنِ تُرْضَخُ رُءُوسُهُمَا بِالْحِجَارَةِ أَوْ قَالَ تُشْدَخُ.

قَالَ وَ رَوَى صَاحِبُ كِتَابِ الْغَارَاتِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ سَيَظْهَرُ عَلَى النَّاسِ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي عَظِيمُ السُّرَّةِ وَاسِعُ الْبُلْعُومِ يَأْكُلُ وَ لَا يَشْبَعُ يَحْمِلُ وِزْرَ الثَّقَلَيْنِ يَطْلُبُ الْإِمَارَةَ يَوْماً فَإِذَا أَدْرَكْتُمُوهُ فَابْقُرُوا بَطْنَهُ قَالَ وَ كَانَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَضِيبٌ قَدْ وَضَعَ طَرَفَهُ فِي بَطْنِ مُعَاوِيَةَ.

توضيح:

الواجم الذي اشتد حزنه و أمسك عن الكلام و تخلج المفلوج في مشيته بالخاء المعجمة ثم الجيم أي تفكك و تمايل و السابلة أبناء السبيل.

قوله عليه السلام الأمر و يعود كما بدا أي يقع الحرب بيني و بينهم كما وقع بين النبي و بينهم أو يعودون إلى الكفر أو إشارة إلى السفياني و قال الجوهري السرم يعني بالضم مخرج الثفل و هو طرف المعى المستقيم كلمة مولدة.

«507»-١ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ

(١)1- 507- رواه الشيخ الطوسيّ رفع اللّٰه مقامه في الحديث الأخير من المجلس: 8 من المجلد الثاني من أماليه ص 609.

:  · /bihar/33/217/