أَنَّ أَهْلَ صِفِّينَ قَدْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى
«428»-١فس، تفسير القمي فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّي فَإِنَّهُ كَانَ سَبَبُ نُزُولِهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله دَعَا إِلَى بَيْعَةِ عَلِيٍّ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَلَمَّا بَلَّغَ النَّاسَ وَ أَخْبَرَهُمْ فِي عَلِيٍّ مَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُخْبِرَهُمْ بِهِ رَجَعُوا النَّاسُ فَاتَّكَأَ مُعَاوِيَةُ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ثُمَّ أَقْبَلَ يَتَمَطَّى نَحْوَ أَهْلِهِ وَ يَقُولُ وَ اللَّهِ مَا نُقِرُّ لِعَلِيٍّ بِالْوَلَايَةِ أَبَداً وَ لَا نُصَدِّقُ مُحَمَّداً مَقَالَتَهُ فِيهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّي وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّی ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى أَوْلى لَكَ فَأَوْلى وَعِيداً لِلْفَاسِقِ فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ الْمِنْبَرَ وَ هُوَ يُرِيدُ الْبَرَاءَةَ مِنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ لَمْ يُسَمِّهِ.
بيان:
فَلا صَدَّقَ من الصدق أو التصديق يَتَمَطَّى أي يتبختر افتخارا بذلك أَوْلى لَكَ ويل لك.
«429»-٢فس، تفسير القمي دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ وَ فِيهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَ الْحَكَمُ بْنُ
:
· /bihar/33/163/