Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 33 ١٤١

بيان:

قوله عليه السلام جملة الدين كان يحتمل الجيم و الحاء المهملة فعلى الأول لعله بدل أو عطف بيان أو تأكيد لقوله جملة تبليغه و قوله يقول اللّٰه بتأويل المصدر خبر و يمكن أن يقرأ بقول اللّٰه بالباء الموحدة و علی الثاني جملة الدين خبر.

قوله عليه السلام إن أولي الأمر إشارة إلى قوله سبحانه وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَی الرَّسُولِ وَ إِلی أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ قوله عليه السلام دعوة المرء المسلم لعل المراد به إبراهيم عليه السلام حيث قال رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِی إِلَيْهِمْ و إنما عبر هكذا للإشارة إلى أن قائله أحد الذين مر ذكرهما حيث قالا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ الآية.

قوله عليه السلام و اصطفاهم إشارة إلى قوله سبحانه إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ

«421»-١كِتَابُ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، مِنْ عَيْنِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبَانٍ عَنْهُ قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَيْضاً عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ وَ زَعَمَ أَبُو هُرَيْرَةَ الْعَبْدِيُّ أَنَّهُ سَمِعَهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: إِنَّ مُعَاوِيَةَ دَعَا أَبَا الدَّرْدَاءِ وَ نَحْنُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِصِفِّينَ وَ دَعَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ لَهُمَا انْطَلِقَا إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَأَقْرِئَاهُ مِنِّی السَّلَامَ وَ قُولَا لَهُ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ أَوْلَى النَّاسِ بِالْخِلَافَةِ وَ أَحَقُّ بِهَا مِنِّي لِأَنَّكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ وَ أَنَا مِنَ الطُّلَقَاءِ وَ لَيْسَ لِي مِثْلُ سَابِقَتِكَ فِي الْإِسْلَامِ وَ قَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عِلْمِكَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ وَ لَقَدْ بَايَعَكَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ بَعْدَ مَا تَشَاوَرُوا قَبْلَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ثُمَ

(١)1- 421- الحديث مذكور في كتاب سليم بن قيس الهلالي المطبوع بالنجف الأشرف ص 160.

:  · /bihar/33/141/