إلی فلان و الحشاشات جمع حشاشة و هي بقية الروح في المريض.
قوله عليه السلام فلست بأمضى قال ابن ميثم أي بل أنا أمضي لأني على بصيرة و يقين و حينئذ تبطل المساواة التي ادعاها معاوية انتهى.
و أقول: لعله لما كان غرضه لعنه اللّٰه تخويفه عليه السلام ببقية الجنود و الرجال لكي يرتدع عليه السلام عن الحرب أجابه عليه السلام بأنك إذا لم تنزع عن الحرب مع شكك في حصول ما تطلبه من الدنيا فكيف أترك أنا الحرب مع يقيني بما أطلبه من الآخرة.
و في النهج و أما قولك إنا بنو عبد مناف فكذلك نحن و لكن ليس أمية كهاشم و قال ابن أبي الحديد الترتيب يقتضي أن يجعل هاشما بإزاء عبد شمس لأنه أخوه في قعدد ١و كلاهما ولد عبد مناف لصلبه و أن يكون أمية بإزاء عبد المطلب و أن يكون حرب بإزاء أبي طالب و أبو سفيان بإزاء أمير المؤمنين عليه السلام و لما كان في صفين بإزاء معاوية جعل هاشما بإزاء أمية بن عبد شمس.
و لم يقل و لا أنا كأنت لأنه قبيح أن يقال ذلك كما لا يقال السيف أمضى من العصا بل قبيح به أن يقولها مع أحد من المسلمين كافة نعم قد يقولها لا تصريحا بل تعريضا لأنه يرفع نفسه عن أن يقيسها بأحد و هاهنا قد عرض بذلك في قوله و لا المهاجر كالطليق لأن معاوية كان من الطلقاء لأن كل من دخل عليه رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله في فتح مكة عنوة بالسيف فملكه ثم من عليه عن إسلام أو عن غير إسلام فهو من الطلقاء فممن لم يسلم كصفوان بن أمية و من أسلم ظاهرا كمعاوية بن أبي سفيان و كذلك كل من أسر في الحرب ثم أطلق بفداء أو بغير فداء فهو طليق.
و أما قوله و لا الصريح كاللصيق أي الصريح في الإسلام الذي أسلم
:
· /bihar/33/106/