Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٦١٧

قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: إنّي لأرى سفينة بني عبد المطلب تضطرب في البحر ضالّة، فقال له أبو بكر: و إنّك لتراها؟! قال: نعم. فقال: يا رسول اللّٰه! تقدر أن ترينيها؟. فقال:

ادن منّي، فدنا منه، فمسح يده على عينيه، ثم قال له: انظر ... فنظر أبو بكر، فرأى السفينة تضطرب في البحر، ثم نظر الى قصور أهل المدينة، فقال في نفسه: الآن صدقت انّك ساحر، فقال له رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: صدّيق أنت؟.

فقلت: لم سمّی عمر: الفاروق؟. قال: نعم، ألا ترى إنّه قد فرق بين الحقّ و الباطل، و أخذ الناس بالباطل، فقلت: فلم سمّی سالما: الأمين؟. قال: لمّا أن كتبوا الكتب و وضعوها على يد سالم، فصار الأمين. قلت: فقال: اتّقوا دعوة سعد؟. قال: نعم، قلت: و كيف ذلك؟، قال: إنّ سعدا يكرّ فيقاتل عليّا عليه السلام.

[بحار الأنوار: 53/ 75- حديث 76، عن منتخب البصائر: 29- 30].

«92»-قب:مناقب ابن شهر آشوب، الباقر و الصادق عليهما السلام، قال: وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها (الشمس: 4): عتيق و ابن الصهّاك و بنو أميّة و من تولّاهم.

[بحار الأنوار 24/ 74- حديث 8، عن المناقب لابن شهر آشوب: 1/ 243 (1/ 283)].

«93»-قب:مناقب ابن شهر آشوب، حدّث أبو عبد اللّٰه محمّد بن أحمد الديلمي البصري، عن محمّد بن أبي كثير الكوفي، قال: كنت لا أختم صلاتي و لا أستفتحها إلّا بلعنهما، فرأيت في منامي طائرا معه تور من الجوهر فيه شی ء أحمر شبه الخلوق فنزل الى البيت المحيط برسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله ثمّ أخرج شخصين من الضريح فخلقهما بذلك الخلوق، في عوارضهما، ثم ردّهما الى الضريح، و عاد مرتفعا، فسألت من حولي: من هذا الطائر؟ و ما هذا الخلوق؟، فقال: هذا ملك يجي ء في كلّ ليلة جمعة يخلقهما، فأزعجني ما رأيت، فأصبحت لا تطيب نفسي بلعنهما، فدخلت على الصادق عليه السلام، فلمّا رآني ضحك و قال: رأيت الطائر؟، فقلت: نعم يا سيّدي، فقال:

إقرأ: إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (المجادلة: 10)، فإذا رأيت شيئا تكره فاقرأها و اللّٰه ما هو ملك موكّل بهما لإكرامهما بل هو ملك موكّل بمشارق الأرض و مغاربها إذا قتل قتيل ظلما أخذ من دمه فطوّقهما به في رقابهما، لأنّهما سبب كلّ ظلم مذ كانا.

[بحار الأنوار: 47/ 124 حديث 177، عن المناقب:

4 / 237، و مرّ في هذه المجلّدات عن غيره .]

«94»-ن:عيون أخبار الرضا عليه السلام، بإسناده عن عبد العظيم الحسني، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه، عن

:  · /bihar/31/617/