Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٦١١

لا كان ذلك أبدا.

فقلت: يا مولاي! لمن تكلّم و لمن تخاطب و ليس أرى أحدا؟. فقال: يا جابر! كشف لي عن برهوت، فرأيت شيبويه و حبتر و هما يعذّبان في جوف تابوت في برهوت، فنادياني: يا أبا الحسن! يا أمير المؤمنين! ردّنا الى الدنيا نقرّ بفضلك و نقرّ بالولاية لك، فقلت: لا و اللّٰه لا فعلت، لا و اللّٰه لا كان ذلك أبدا، ثم قرأ هذه الآية: وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (الأنعام: 28)، يا جابر! و ما من أحد خالف وصيّ نبيّ إلّا حشر أعمى يتكبكب في عرصات القيامة.

[بحار الأنوار: 27/ 306- 307 حديث 11، عن تأويل الآيات الظاهرة: 82 (1/ 163- 164) باختلاف يسير.

و عنه أيضا في البحار: 41/ 221، حديث 33، و البرهان: 1/ 522، حديث 5].

«76»-كنز: كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة،بإسناده عن الهيثم عبد الرحمن، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام في قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (القارعة: 6- 7)؛ قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ* فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ (القارعة: 8- 9)؛ قال: نزلت في الثلاثة.

[بحار الأنوار: 36/ 67، حديث 10، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 849، حديث 1].

«77»-كنز: كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة،روى الشيخ المفيد بإسناده الى محمد بن سائب الكلبي، قال: لما قدم الصادق عليه السلام العراق نزل الحيرة، فدخل عليه أبو حنيفة و سأله [عن مسائل، و كان مما سأله أن قال له: جعلت فداك! ما الأمر بالمعروف؟، فقال عليه السلام: المعروف يا أبا حنيفة- المعروف في أهل السماء؛ المعروف في أهل الأرض؛ و ذاك أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: جعلت فداك! فما المنكر؟. قال: اللّذان ظلماه حقّه، و ابتزّاه أمره، و حملا الناس على كتفه ...

[بحار الأنوار: 10/ 208، حديث 10، و 24/ 58، حديث 34، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 852، حديث 8، و جاء في تفسير البرهان: 4/ 503، حديث 12].

«78»-كنز: كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة،بإسناده عن الفضل بن العباس، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه قال: ...

:  · /bihar/31/611/