Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٥٩٦

[بحار الأنوار: 10/ 58، حديث 3، عن فضائل ابن شاذان: 149- 151 باختلاف يسير]

«29»-ير: بصائر الدرجات،بإسناده عن أبي عمارة، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام، و بإسناده عن أبان بن تغلب، عنه عليه السلام: أنّ أمير المؤمنين عليه السلام لقي أبا بكر فاحتجّ عليه، ثم قال له:

أ ما ترضى برسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله بيني و بينك؟. قال: و كيف لي به؟، فأخذ بيده و أتى مسجد قبا، فإذا رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله فيه، فقضى على أبي بكر، فرجع أبو بكر مذعورا، فلقی عمر فأخبره، فقال: تبا لك [مالك] ! أ ما علمت سحر بني هاشم!.

[بحار الأنوار: 6/ 247، حديث 81، عن بصائر الدرجات: 77 (294، حديث 2)]

«30»-ير:بصائر الدرجات، بإسناده عن أبي سعيد المكاري، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام، قال: إنّ أمير المؤمنين عليه السلام لقي [أتى] أبا بكر، فقال له: ما أمرك رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله أن تطيعني؟. فقال: لا، و لو أمرني لفعلت، قال: فانطلق بنا الى مسجد قبا، [فانطلق معه فإذا رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله يصلّي، فلما انصرف قال عليّ: يا رسول اللّٰه! إنّي قلت لأبي بكر:

[ما] أمرك رسول اللّٰه أن تطيعني؟ فقال: لا، فقال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: [بلى قد أمرتك فأطعه، قال: فخرج، فلقي عمر و هو ذعر، فقال له: ما لك؟، فقال: قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: كذا و كذا، قال: تبّا لأمّتك [لأمّته] ، تترك [ولوك] أمرهم، أما تعرف سحر بني هاشم؟!.

[بحار الأنوار: 6/ 131، حديث 41، عن بصائر الدرجات: 296، حديث 9. و هناك تسع روايات أخر في الباب الخامس من الجزء السادس من البصائر، فراجعها]

«31»-ير: بصائر الدرجات،أحمد بن إسحاق، عن الحسن بن عبّاس بن جريش، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سأل أبا عبد اللّٰه عليه السلام رجل من أهل بيته عن سورة إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فقال: ويلك سألت عن عظيم، إيّاك و السؤال عن مثل هذا، فقام الرجل، قال:

فأتيته يوما فأقبلت عليه، فسألته، فقال: إِنَّا أَنْزَلْناهُ نور عند الأنبياء و الأوصياء لا يريدون حاجة من السماء و لا من الأرض إلّا ذكروها لذلك النّور فأتاهم بها، فإنّ ممّا ذكر عليّ بن أبي طالب عليه السلام من الحوائج أنّه قال لأبي بكر يوما: لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ ..، فاشهد أنّ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله مات شهيدا، فإيّاك أن تقول:

إنّه ميّت، و اللّٰه ليأتينّك، فاتّق اللّٰه إذا جاءك الشيطان غير متمثّل به.

:  · /bihar/31/596/