سِنِينَ وَ لَا أَيَّاماً أَقْصَرَ مِنْ سِنِيهِمْ وَ أَيَّامِهِمْ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْمُرُ الْمَلَكَ الَّذِي فِي يَدِهِ الْفَلَكُ فَيَطْوِيهِ طَيّاً.
«42»-كا ١عَلِيٌّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: وُلْدُ الْمِرْدَاسِ مَنْ تَقَرَّبَ مِنْهُمْ أَكْفَرُوهُ، وَ مَنْ تَبَاعَدَ مِنْهُمْ أَفْقَرُوهُ، وَ مَنْ نَاوَاهُمْ قَتَلُوهُ، وَ مَنْ تَحَصَّنَ مِنْهُمْ أَنْزَلُوهُ، وَ مَنْ هَرَبَ مِنْهُمْ أَدْرَكُوهُ حَتَّى يَنْقَضِيَ ٢دَوْلَتُهُمْ.
بيان: التعبير عن ولد العباس بولد ٣مرداس كناية بعيدة لشدّة التقية- لابن عباس بن مرداس، من الصحابة، فروعي لاشتراك الاسم بين العبّاسين.
أقول: قد مرّت الأخبار الكثيرة في لعن بني أميّة في أبواب الآيات النازلة في الأئمّة عليهم السلام لا سيّما في باب تأويل الإيمان بهم عليهم السلام و الشرك بأعدائهم ٤، و تأويل آية النور ٥، و سيأتي في خطبة أمير المؤمنين عليه السلام بعد البيعة و سائر أبواب هذا المجلد ٦، و في باب احتجاج الحسن عليه السلام على معاوية ٧
:
· /bihar/31/534/