Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٥٢٢

اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ خَمْسَةٌ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ، فَلَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ عَلَى الْعَقَبَةِ غَيْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نَاقَتِهِ وَ سَائِقِهِ وَ قَائِدِهِ.

قال الصدوق رحمه اللّٰه: جاء هذا الخبر هكذا، و الصحيح أنّ أصحاب العقبة كانوا أربعة عشر.

بيان:

أقول: سيأتي مثله في احتجاج الحسن عليه السلام على معاوية ١

قوله: و الرابعة، يوم الخندق.

أقول: سيأتي في السادسة يوم الأحزاب و هما متّحدان، و لعلّ التكرار لتكرّر اللعن بجهتين، أو الأول لبيان لعن اللّٰه تعالى إيّاهم و تسميتهم كفّارا، و الثاني لبيان لعن الرسول صلّى اللّٰه عليه و آله، و فيما سيأتي من احتجاج الحسن عليه السلام، و الرابعة: يوم حنين، و هو بعيد من جهتين:

الأولى: أنّ أبا سفيان في غزوة حنين كان مع عسكر النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله.

و الثانية: أنّ الآية نزلت في الأحزاب، و لعلّه لتوهّم التكرار صحّفه الرواة و النسّاخ، و فيما سيأتي هكذا:

و السابعة: يوم الثنية، يوم شدّ على رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) اثنا عشر رجلا سبعة منهم من بني أميّة و خمسة من سائر قريش.

، و لعلّه أقرب، و ما ذكره الصدوق رحمه اللّٰه يمكن أن يكون لإحدى العقبتين، فإنّ ظاهر الأخبار أنّ المنافقين كمنوا له صلّى اللّٰه عليه و آله في عقبة تبوك مرّة، و في عقبة الغدير عند الرجوع من حجّة الوداع أخرى، و اللّٰه يعلم.

«21»-ل ٢أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّقْرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الزَّعْفَرَانِيِّ، عَنْ

(١)1- بحار الأنوار 43- 331- نوادر من احتجاجاته سلام اللّٰه عليه-.
(٢)2- الخصال 1- 191، بتفصيل في السّند.

:  · /bihar/31/522/