Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٥١٤

للمتأخّرين من بني أميّة بتحذيرهم عمّا نزل على السابقين منهم في غزوة بدر و غيرها، أو الخطاب لبني العبّاس بتحذيرهم عمّا نزل ببني ١أميّة أوّلا و أخيرا، و علی تقدير كون المراد بني العبّاس يكون قوله تعالى: (وَ قَدْ مَكَرُوا.) ٢على سبيل الالتفات، و علی التقادير يحتمل أن يكون المراد أنّ قصّة هؤلاء نظير قصّة من نزلت الآية فيه، و القرآن لم ينزل لجماعة مخصوصة، بل نزل فيهم و في نظائرهم إلى يوم القيامة.

«10»-فس ٣قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ: (وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) ٤، قَالَ: نَزَلَتْ لَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي نَوْمِهِ كَأَنَّ قُرُوداً تَصْعَدُ مِنْبَرَهُ فَسَاءَهُ ذَلِكَ وَ غَمَّهُ غَمّاً شَدِيداً فَأَنْزَلَ اللَّهُ: (وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ) ٥لَهُمْ لِيَعْمَهُوا فِيهَا (وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) ٦كَذَلِكَ ٧نَزَلَتْ، وَ هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ.

بيان: أي كان في القرآن: ليعمهوا فيها.

«11»-فس ٨(فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ) ٩فِي خَبَرٍ ١٠هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ، وَ الْغَاوُونَ بَنُو فُلَانٍ (قالُوا وَ هُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إِذْ

(١)1- في ك: علی بنی.
(٢)2- إبراهيم: 46.
(٣)3- تفسير عليّ بن إبراهيم القمّيّ 2- 21.
(٤)4- الإسراء: 60.
(٥)5- الإسراء: 60.
(٦)6- الإسراء: 60.
(٧)7- في المصدر: كذا.
(٨)8- تفسير القمّيّ 2- 123.
(٩)9- الشّعراء: 94. و في التّفسير زيادة: قال الصّادق عليه السّلام: نزلت في قوم وصفوا عدلا ثمّ خالفوه إلى غيره.
(١٠)10- في المصدر زيادة: آخر.

:  · /bihar/31/514/