Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٤٧٩

و قال ١الحقب بالتّحريك-: حبل يشدّ به الرّحل إلى بطن البعير ممّا يلي ثيله كيلا يجتذبه التّصدير، تقول منه أحقبت البعير و حقب البعير بالكسر إذا أصاب حقبه ثيله ٢فاحتبس بوله.

«3»-بَ ٣مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنِ الْقَدَّاحِ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، قَالَ: لَمَّا حَصَرَ النَّاسُ عُثْمَانَ جَاءَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ إِلَى عَائِشَةَ وَ قَدْ تَجَهَّزَتْ لِلْحَجِّ-، فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّ عُثْمَانَ قَدْ حَصَرَهُ النَّاسُ فَلَوْ تَرَكْتِ الْحَجَّ وَ أَصْلَحْتِ أَمْرَهُ كَانَ النَّاسُ يَسْتَمِعُونَ ٤مِنْكِ، فَقَالَتْ: قَدْ أَوْجَبْتُ الْحَجَّ وَ شَدَدْتُ غَرَائِرِي ٥، فَوَلَّى مَرْوَانُ وَ هُوَ يَقُولُ:

حَرَّقَ قَيْسٌ عَلَيَّ الْبِلَادَ***حَتَّى إِذَا اضْطَرَمَتْ أَجْذَمَا

٦فَسَمِعَتْهُ عَائِشَةُ، فَقَالَتْ: تَعَالَ، لَعَلَّكَ تَظُنُّ أَنِّي فِي شَكٍّ مِنْ صَاحِبِكَ، وَ اللَّهِ ٧لَوَدِدْتُ أَنَّكَ وَ هُوَ فِي غِرَارَتَيْنِ مِنْ غَرَائِرِي مَخِيطٌ عَلَيْكُمَا تُغَطَّانِ فِي الْبَحْرِ حَتَّى تَمُوتَا.

بيان: قال الجوهري ٨الإجذام: الإقلاع عن الشّی ء. قال الرّبيع بن زياد:

(١)1- أي الجوهريّ في الصحاح 1- 114، و مثله في لسان العرب 1- 324.
(٢)2- في مطبوع البحار قد تقرأ: يثله- بتقديم الياء على الثاء- و لا معنى لها هنا.
(٣)3- قرب الإسناد: 14، مع تفصيل في الإسناد.
(٤)4- في المصدر: يسمعون.
(٥)5- قد مرّ معناها قريبا في نكير عائشة علی عثمان، و ستأتي قريبا. و قد تقرأ في مطبوع البحار: عزائری.
(٦)6- جاء البيت في الفتوح هكذا: ضرم قيس علی البلاد دما***حتّى إذا اضطرمن فأحجما
(٧)7- .7 في قرب الإسناد: فو اللّٰه.
(٨)8- الصحاح 5- 1884، و جاء في لسان العرب 12- 19 بنصّه.

:  · /bihar/31/479/