Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٤٣١

قَالَ: فَلَمْ يَدَعْ شَيْئاً مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ خَاصَّةً وَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ لَا عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَّا نَاشَدَهُمُ اللَّهَ بِهِ، فَمِنْهُ ١مَا يَقُولُونَ جَمِيعاً نَعَمْ، وَ مِنْهُ مَا يَسْكُتُ بَعْضُهُمْ وَ يَقُولُ بَعْضُهُمْ اللَّهُمَّ نَعَمْ، وَ يَقُولُ الَّذِينَ سَكَتُوا أَنْتُمْ عِنْدَنَا ثِقَاتٌ، وَ قَدْ حَدَّثَنَا غَيْرُكُمْ مِمَّنْ نَثِقُ بِهِ أَنَّهُمْ سَمِعُوا ٢مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، ثُمَّ قَالَ حِينَ فَرَغَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ .. وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ ٣

فَقَالَ: أَمَا وَ اللَّهِ يَا طَلْحَةُ- ٤مَا صَحِيفَةٌ أَلْقَى اللَّهَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ صَحِيفَةِ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ الَّذِينَ تَعَاهَدُوا وَ تَعَاقَدُوا عَلَى الْوَفَاءِ بِهَا فِي الْكَعْبَةِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، إِنْ قَتَلَ اللَّهُ مُحَمَّداً أَوْ مَاتَ أَنْ يَتَوَازَرُوا أَوْ ٥يَتَظَاهَرُوا عَلَيَّ .. وَ سَاقَ إِلَى قَوْلِهِ ٦

فَأَيُّنَا ٧أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ وَ مَكَانِهِ الَّذِي يُسَمَّي بِخَاصَّةٍ أَنَّهُ مِنْ ٨رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، أَوْ مَنْ خَصَّ مِنْ بَيْنِ الْأُمَّةِ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ٩.. وَ سَاقَ إِلَى قَوْلِهِ ١٠يَا طَلْحَةُ! عَمْداً كَفَفْتُ عَنْ جَوَابِكَ. قَالَ:

فَأَخْبِرْنِي عَمَّا كَتَبَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ، أَ قُرْآنٌ كُلُّهُ أَمْ فِيهِ مَا لَيْسَ بِقُرْآنٍ؟. قَالَ: بَلْ قُرْآنٌ

(١)1- في المصدر: منه.
(٢)2- في كتاب سليم: سمعوه.
(٣)3- كتاب سليم: 118.
(٤)4- في المصدر: يا طلحة! أما و اللّٰه.
(٥)5- في المصدر: واو، بدلا من: أو.
(٦)6- كتاب سليم بن قيس: 121.
(٧)7- في المصدر: فأيّهما.
(٨)8- في المصدر: يسمّی خاصّة من ..
(٩)9- من قوله: أو من خصّ .. إلی هنا لا يوجد في المصدر.
(١٠)10- كتاب سليم: 124.

:  · /bihar/31/431/