Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ٤٠٨

رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَ الْفَضْلِ ١، وَ ذَكَرُوا مَا قَالَهُ ٢فِي سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَ ٣فِي جَنَازَتِهِ ٤، وَ الَّذِي غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ، وَ الَّذِي حَمَتْهُ الدَّبْرُ .. فَلَمْ يَدَعُوا شَيْئاً مِنْ فَضْلِهِمْ حَتَّى قَالَ كُلُّ حَيٍّ: مِنَّا فُلَانٌ وَ فُلَانٌ. وَ قَالَتْ قُرَيْشٌ: مِنَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ مِنَّا حَمْزَةُ، وَ مِنَّا جَعْفَرٌ، وَ مِنَّا عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ، وَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، وَ مِنَّا أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ سَعْدٌ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَ سَالِمٌ وَ ابْنُ عَوْفٍ .. فَلَمْ يَدَعُوا مِنَ الْحَيَّيْنِ أَحَداً مِنْ أَهْلِ السَّابِقَةِ إِلَّا سَمَّوْهُ، وَ فِي الْحَلْقَةِ أَكْثَرُ مِنْ مِائَتَيْ رَجُلٍ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ عَمَّارٌ وَ الْمِقْدَادُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ هَاشِمُ بْنُ عُتْبَةَ وَ ابْنُ عُمَرَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَ مِنَ الْأَنْصَارِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ وَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبُو مَرْيَمَ ٥وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى، وَ أَبُو لَيْلَی وَ مَعَهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَاعِداً ٦بِجَنْبِهِ غُلَامٌ صَبِيحُ ٧الْوَجْهِ مَدِيدُ الْقَامَةِ أَمْرَدُ ٨، فَجَاءَ أَبُو الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ وَ مَعَهُ ابْنُهُ الْحَسَنُ غُلَامٌ أَمْرَدُ ٩صَبِيحُ الْوَجْهِ مُعْتَدِلُ الْقَامَةِ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ إِلَی عَبْدِ الرَّحْمَنِ

(١)1- هنا سقط جاء في الاحتجاج و هو: مثل قوله: الأنصار كرشي و عيبتي، و مثل قوله: من أحبّ الأنصار أحبّه اللّٰه، و من أبغض الأنصار أبغضه اللّٰه، و مثل قوله صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم: لا يبغض الأنصار رجل يؤمن باللّٰه و برسوله، و قوله: لو سلك النّاس شعبا لسلكت شعب الأنصار.
(٢)2- في المصدر: قال.
(٣)3- لا توجد الواو في الاحتجاج.
(٤)4- هنا سقط- أيضا- جاء في المصدر و هو: و إنّ العرش اهتزّ لموته، و قوله صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم لمّا جي ء إليه بمناديل من اليمن، فأعجب النّاس بها فقال-: لمناديل سعد في الجنّة أحسن منها.
(٥)5- لا توجد: و أبو مريم، في المصدر.
(٦)6- في الاحتجاج: و عبد الرّحمن قاعد.
(٧)7- في المصدر: غلام أمرد.
(٨)8- في س: أمره، و لا معنى لها ظاهرا.
(٩)9- في س: أمره، و لا معنى لها ظاهرا.

:  · /bihar/31/408/