بيان:
الأصيلع تصغير الأصلع: و هو الّذي انحسر الشّعر عن رأسه ١.
و قال في النهاية: كلفت بهذا الأمر أكلف به: إذا ولعت٢ به و أحببته٣
و قال في حديث عمر أنّه قال عن طلحة لما عرض عليه للخلافة: الأكنع إنّ فيه نخوة و كبرا. الأكنع: الأشلّ، و قد كنعت أصابعه كنعا: إذا تشنّجت و يبست، و قد كانت يداه ٤أصيبت يوم أحد لما وقى بها رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه [و آله] و سلّم فشلّت ٥.
و قال: الزّهو: الكبر و الفخر ٦.
و قال في حديث عمر .. فذكر له سعد، فقال: ذاك ٧ إنّما يكون في مقنب من مقانبكم. المقنب بالكسر-: جماعة الخيل و الفرسان، و قيل: هو دون المائة، يريد أنّه صاحب حرب و جيوش، و ليس بصاحب هذا الأمر ٨.
«19»-نَهْجٌ ٩: وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي وَقْتِ الشُّورَى: لَنْ ١٠ يُسْرِعَ أَحَدٌ قَبْلِي إِلَى دَعْوَةِ حَقٍّ، وَ صِلَةِ رَحِمٍ، وَ عَائِدَةِ كَرَمٍ، فَاسْمَعُوا قَوْلِي، وَ عُوا مَنْطِقِي، عَسَى أَنْ تَرَوْا هَذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِ هَذَا الْيَوْمِ تُنْتَضَى فِيهِ السُّيُوفُ وَ تُخَانُ فِيهِ الْعُهُودُ، حَتَّى يَكُونَ بَعْضُكُمْ أَئِمَّةً لِأَهْلِ الضَّلَالَةِ وَ شِيعَةً لِأَهْلِ الْجَهَالَةِ.
:
· /bihar/31/365/