العلامة محمد باقر المجلسي
31
١٨٤
عَلِيّاً (عليه السلام) وَ قَالَ: إِنَّهُ يَغُشُّنِي وَ يُظَاهِرُ مَنْ يَغُشُّنِي ١ يُرِيدُ بِذَلِكَ أَبَا ذَرٍّ وَ عَمَّاراً ٢ أَوْ غَيْرَهُمَا-، فَدَخَلَ النَّاسُ بَيْنَهُمَا حَتَّى اصْطَلَحَا. وَ قَالَ ٣ عَلِيٌّ (عليه السلام): وَ اللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِتَشْيِيعِي أَبَا ذَرٍّ ٤ إِلَّا اللَّهَ تَعَالَى.
انتهى ٥ و قد مرّ في باب أحوال أبي ذرّ ٦تلك القصّة و فضائله و مناقبه من طرق أهل البيت عليهم السلام ٧.
(١)1- في المصدر: إنّه يعييني و يظاهر من يعيبني.
(٢)2- في مروج الذّهب: و عمّار بن ياسر.
(٣)3- زيادة: له، بعد: قال، جاءت في المصدر.
(٤)4- في المصدر: أبی ذرّ. و لعلّها سهو.
(٥)5- و ذكر أكثر ما مرّ و زاد عليه غيره، انظر: الأنساب للسمعاني 5- 52- 54، طبقات ابن سعد 4- 168، تاريخ اليعقوبي 2- 148، فتح الباري 3- 213، عمدة القاری 4- 291، و صحيح البخاري كتابا الزكاة و التفسير و فصل كيفيّة الأبعاد، و ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 2- 375- 387.
(٦)6- بحار الأنوار 22- 393- 433.
(٧)7- و لعلّ ما جاء عن طريق العامّة أكثر و أكثر، فهو ممّن تعبّد قبل البعثة و كان موحّدا قبل الإسلام، بل ممّن لم يعبد صنما و سبق في الإسلام إذ كان ثالث أو رابع أو خامس من أسلم، و كان من أوعية العلم و الزهد و الورع، و أبرز من قال بالحقّ و لم تأخذه في اللّٰه لومة لائم، و هو أوّل من حيّي الرسول بتحية الإسلام. و حسبه ما قاله فيه أبو الحسن عليه السلام: وعی علما عجز فيه. و كان شحيحا حريصا على دينه، حريصا على العلم، و كان يكثر السؤال فيعطي و يمنع. و نحن خوفا من الإطالة نعرض عن ذكر النصوص و نكتفي بالمصادر، فمن أراد فليراجعها، منها: طبقات ابن سعد 4- 161 و 164- 166 و 170، صحيح مسلم كتاب المناقب 7- 153 156، صحيح البخاريّ 6- 24 باب إسلام أبي ذر، حلية الأولياء 1- 157- 158، صفوة الصفوة لابن الجوزي 1- 238، تاريخ ابن عساكر 7- 217، مستدرك الحاكم 3- 338 و 342، الاستيعاب 1- 83، 2- 664، أسد الغابة 5- 186، شرح الجامع الصغير للمناوی 5- 423، الإصابة 4- 63- 64 و 3- 484، مسند أحمد بن حنبل 5- 163 و 174، مجمع الزوائد 9- 339 331، و غيرها كثير.
:
· /bihar/31/184/