Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ١٥٤

ارْتَدُّوا وَ أَبَوْا مِنْ أَدَاءِ الصَّدَقَةِ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ خَرَجُوا إِلَيْهِ فَهَابَهُمْ ١ وَ لَمْ يَعْرِفْ مَا عِنْدَهُمْ، فَانْصَرَفَ عَنْهُمْ وَ أَخْبَرَ بِمَا ذَكَرْنَا، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَتَثَبَّتَ فِيهِمْ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ مُتَمَسِّكُونَ بِالْإِسْلَامِ وَ نَزَلَتِ ... الْآيَةُ.

و روی عن مجاهد و قتادة مثل ما ذكرنا.

وَ عَنِ ٢

ابْنِ أَبِي لَيْلَي فِي قَوْلِهِ ٣ تَعَالَى٤: (إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ ..) ٥ قَالَ: نَزَلَتْ فِي الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ.

وَ مِنْ حَدِيثِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ ٦: (أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ) ٧.

انتهى كلام ابن عبد البرّ ٨.

وَ قَالَ الْمَسْعُودِيُّ فِي مُرُوجِ الذَّهَبِ ٩: كَانَ عُمَّالُهُ عَلَى أَعْمَالِهِ ١٠ جَمَاعَةً مِنْهُمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ ١١ عَلَى الْكُوفَةِ، وَ هُوَ مِمَّنْ

أَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] أَنَّهُ مِنْ

(١)1- في س: فهاجمهم.
(٢)2- ذكر ابن عبد البرّ في الاستيعاب 3- 632- 633 الإسناد مفصّلا و حذفه هنا.
(٣)3- في ك: و قوله.
(٤)4- جاءت: عزّ و جلّ، بدلا من: تعالى، في المصدر.
(٥)5- الحجرات: 6.
(٦)6- في قصّة ذكرها في المصدر.
(٧)7- السّجدة: 18.
(٨)8- و أخرج الطبريّ في تفسيره 21- 62 بإسناده، عن عطاء بن يسار، قال: كان بين الوليد و علیّ كلام، فقال الوليد: أنا أبسط منك لسانا، و أحدّ منك سنانا، و أردّ منك للكتيبة. فقال علیّ: اسكت، فأنت فاسق فأنزل اللّٰه فيهما: « أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً» .. الآية. و قريب منه ما في الأغاني 4- 185، و تفسير الخازن 3- 470، و أسباب النزول: 263، و الرياض للطبري 2- 206، و ذخائر العقبى: 88، و مناقب الخوارزمي: 188، و كفاية الكنجي: «55»- و تفسير النيشابوري، و نظم درر السمطين و غيرها كثير.
(٩)9- مروج الذّهب 2- 334- 337.
(١٠)10- لا توجد: علی أعماله، في المصدر.
(١١)11- جاء في حاشية ك: عقبة بن أبی معيط. مروج. و هي كذلك في المصدر.

:  · /bihar/31/154/