العلامة محمد باقر المجلسي
31
١٤٧
بِالْكَفِّ وَ الصَّبْرِ، إِنْ أُعْطُوا الَّذِي لَهُمْ أَخَذُوهُ وَ إِنْ مَنَعُوهُ ١ تَرَكُوهُ.
فهذا بعض ما ورد من الأخبار في أنّه كان بعد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله من ضلّ و أضلّ، و ظلم و غشم، و وجب البراءة منه من ٢ فعله، فأمّا الوجه ٣ الذي يجب أن يحمل عليه ٤ ما تضمّنه الخبر الذي أوردناه من قوله (صلى اللّٰه عليه و آله): و لعن آخر أمّتكم أوّلها، فهو ما استحلّه الظالمون المبغضون لأمير المؤمنين عليه السلام من لعنه و المجاهرة بسبّه و ذمّه. قلت ٥: فلسنا نشكّ في أنّه قد برئت ٦ منه الخوارج و لعنه معاوية و من بعده من بني أميّة على المنابر، و تقرّب أكثر الناس إلی ولاة الجور بذمّه، و نشأ أولادهم على سماع البراءة منه و سبّه..
(١)1- في الكنز: منعوهم- بضمير الجمع-.
(٢)2- في ك: في، بدلا من كلمة: من.
(٣)3- في الكنز زيادة: في اللعن.
(٤)4- لا توجد: عليه، في س.
(٥)5- لا توجد في المصدر: قلت، و وضع عليها رمز نسخة بدل في ك.
(٦)6- في الكنز: قد تبرّأت.
:
· /bihar/31/147/