Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ١٣٦

تَسِرْ إِلَى هَذَا الْعَدُوِّ بِنَفْسِكَ فَتَلْقَهُمْ ١ فَتُنْكَبْ، لَا تَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ كَانِفَةٌ دُونَ أَقْصَى بِلَادِهِمْ لَيْسَ بَعْدَكَ مَرْجِعٌ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ، فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ رَجُلًا مُجَرَّباً ٢وَ احْفِزْ مَعَهُ أَهْلَ الْبَلَاءِ وَ النَّصِيحَةِ فَإِنْ أَظْهَرَ ٣ اللَّهُ فَذَاكَ مَا تُحِبُّ، وَ إِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى كُنْتَ رداء [رِدْءاً] لِلنَّاسِ وَ مَثَابَةً لِلْمُسْلِمِينَ ٤.

توضيح: و قد توكّل اللّٰه .. أي صار وكيلا ٥، و يروي: تَكَفَّلَ .. أي صار كفيلا ٦، و الحَوْزَة: النّاحية، و بَيْضَة الملك ٧ قوله عليه السلام: فتنكب، قال ابن أبي الحديد ٨: مجزوم معطوف على تسر.

قوله عليه السلام: كانفة .. أي جهة عاصمة من قولك كنفت الإبل:

جعلت لها كنيفا من الشّجر يستتر به ٩ قوله عليه السلام: مجرّبا على المفعول- .. أي جرّبته الأمور و أحكمته، و يمكن أن يقرأ على اسم الفاعل ١٠.

و إن كان الخلاف المشهور [كذا]، و في بعض النسخ بالحاء المهملة بكسر الميم مخفّفا من الحرب.

و حفزته: دفعته من خلفه و سقته سوقا ١١ شديدا، و أهل البلاء .. أي

(١)1- في نهج البلاغة- محمّد عبده- هنا زيادة: بشخصك.
(٢)2- في النّهج: محربا- بالحاء المهملة-. و يذكر المصنّف- رحمه اللّٰه- في بيانه أنّها نسخة.
(٣)3- في س: أظهره- بالضّمير-.
(٤)4- انظر شرحها في شرح النّهج لابن أبي الحديد 8- 296، و شرح ابن ميثم 3- 161، و منهاج البراعة 2- 54 و غيرها.
(٥)5- كما في نهاية ابن الأثير 5- 221، و انظر: مفردات الراغب: 531.
(٦)6- قاله ابن منظور في اللسان 11- 590، و الزبيدي في التاج 8- 99.
(٧)7- نصّ عليه في الصحاح 3- 876، و لسان العرب 5- 342، و تاج العروس 4- 29.
(٨)8- في شرحه على النهج 8- 296.
(٩)9- انظر: صحاح الجوهريّ 4- 1424، و تاج الزبيدي 6- 238، و لسان العرب 9- 309.
(١٠)10- و يحتمل أن يقرأ: مجربا- كمفعل- كما جاء ضبطه في نسخ المطبوع من النهج.
(١١)11- ذكره الطريحي في المجمع 4- 16، و الزبيدي في تاج العروس 4- 37، و لاحظ: لسان العرب 5- 337.

:  · /bihar/31/136/