Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ١٣١

بعض النسخ يتمّ العدد.

أقول: و قَالَ السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ فِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ ١ بَعْدَ ذِكْرِ الْيَوْمِ التَّاسِعِ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ: اعْلَمْ أَنَّ هَذَا الْيَوْمَ وَجَدْنَا فِيهِ رِوَايَةً عَظِيمَ ٢الشَّأْنِ، وَ وَجَدْنَا جَمَاعَةً مِنَ الْعَجَمِ وَ الْإِخْوَانِ يُعَظِّمُونَ السُّرُورَ فِيهِ، وَ يَذْكُرُونَ أَنَّهُ يَوْمُ هَلَاكِ بَعْضِ مَنْ كَانَ يَهُونُ بِاللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَ رَسُولِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يُعَادِيهِ، وَ لَمْ أَجِدْ فِيمَا تَصَفَّحْتُ مِنَ الْكُتُبِ إِلَى الْآنَ مُوَافِقَةً أَعْتَمِدُ عَلَيْهَا لِلرِّوَايَةِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ تَغَمَّدَ اللَّهُ بِالرِّضْوَانِ ٣، فَإِنْ أَرَادَ أَحَدٌ تَعْظِيمَهُ مُطْلَقاً لِسِرٍّ يَكُونُ فِي مَطَاوِيهِ غَيْرَ الْوَجْهِ الَّذِي ظَهَرَ فِيهِ احْتِيَاطاً لِلرِّوَايَةِ فَهَكَذَا ٤ عَادَةُ ذَوِي الدِّرَايَةِ ... ٥، وَ إِنْ كَانَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ تَأْوِيلُ مَا رَوَاهُ أَبُو ٦ جَعْفَرِ بْنُ بَابَوَيْهِ فِي أَنَّ قَتْلَ مَنْ ذُكِرَ كَانَ فِي ٧ تَاسِعِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، لَعَلَّ مَعْنَاهُ أَنَّ السَّبَبَ الَّذِي اقْتَضَى عَزْمَ الْقَاتِلِ عَلَى قَتْلِهِ كَانَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ٨ وَ يُمْكِنُ أَنْ يُسَمَّى مَجَازاً سَبَبُ الْقَتْلِ ٩ بِالْقَتْلِ، أَوْ يَكُونَ١٠ تَوَجُّهُ الْقَاتِلِ مِنْ بَلَدِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَوْ وَصُولُ الْقَاتِلِ إِلَى مَدِينَةِ الْقَتْلِ فِيهِ.

وَ أَمَّا تَأْوِيلُ مَنْ تَأَوَّلَ أَنَّ الْخَبَرَ بِالْقَتْلِ وَصَلَ إِلَى بَلَدِ ابْنِ بَابَوَيْهِ فِيهِ فَلَا

(١)1- الإقبال: 597- 598 الحجرية.
(٢)2- في ك نسخة بدل: عظيمة.
(٣)3- في س: رضوانه، و في المصدر نسخة بدل: بالغفران.
(٤)4- في الإقبال: فكذا.
(٥)5- هنا سقط كبير، ذكر فيه مصادر جمّة في وفاة الحسن العسكريّ عليه السّلام- ثمّ قال: أقول ...
(٦)6- لا توجد في المصدر: أبو.
(٧)7- في الإقبال: يوم، بدلا من: في.
(٨)8- جاءت العبارة في المصدر: قتل من قتل كان ذلك السّبب يوم تاسع ربيع الأوّل، فيكون اليوم الّذي فيه سبب القتل أصل القتل، بدلا من: قتله كان في ذلك اليوم.
(٩)9- لا توجد: سبب القتل، في المصدر.
(١٠)10- هنا زيادة في المصدر و هي: يمكن أن يؤوّل بتأويل آخر و هو أن يكون. و فيه: الواو، بدلا من: أو.

:  · /bihar/31/131/