Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ١١٥

الشورى و تقديمه لصهيب في الصلاة، و قوله في عليّ عليه السلام: إن ولّوها الأحلج١ سلك بهم الطريق المستقيم يعني عليّا، فقال له ابن عمر: ما يمنعك أن تقدم علينا٢. فقال: أكره أن أتحمّلها حيّا و ميّتا ٣ قال عبد اللّٰه بن الزبير ٤: غدوت مع عمر بن الخطاب إلى السوق و هو متّكئ على يدي، فلقيه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة فقال له: أ لا تكلّم مولاي يضع عنّي من خراجي؟. قال: كم خراجك؟. قال: دينار. فقال عمر:

ما أرى أن أفعل، إنّك لعامل محسن و ما هذا بكثير؟، ثم قال له عمر: أ لا تعمل لي رحى. قال: بلى، فلمّا ولّى، قال أبو لؤلؤة: لأعملنّ لك رحى يتحدّث بها ما بين المشرق و المغرب. قال ابن الزبير: فوقع في نفسي قوله، فلمّا كان في النداء لصلاة الصبح خرج أبو لؤلؤة فضربه بالسكين ستة طعنات، إحداهنّ من تحت سرّته و هي قتلته، و جاءه بسكين لها طرفان، فلمّا جرح عمر جرح معه ثلاثة عشر رجلا في المسجد، ثم أخذ فلمّا أخذ قتل نفسه ٥ و اختلف ٦ في سنّ عمر:

(١)1- في المصدر: الأصلع. و في الطبقات و الاستيعاب الأجلح. قال في القاموس 3- 51: الصّلع- محركة-: انحسار شعر الرأس مقدّم الرأس لنقصان مادة الشعر في تلك البقعة .. و هو أصلع، و مثله في الصحاح 3- 1244. أقول: و الأجلح مثل الأصلع، راجع القاموس 1- 218، و مجمع البحرين 2- 345
(٢)2- لا توجد: علينا، في س. و في المصدر و الاستيعاب: عليّا. و هو الظاهر.
(٣)3- أورد قريبا منه ابن سعد في الطبقات 3- 337- 340 عن عمر بن ميمون عدّة روايات، و كذا عن حذيفة، و ابن شهاب، و ابن عبد البرّ في الاستيعاب 2- 467- 468.
(٤)4- و قريب منه في الطبقات لابن سعد 3- 347 رواه عن أبی الحويرث. و جاء بنصّه في الاستيعاب 2- 469 عن عبد اللّٰه بن الزبير عن أبيه. و فيه زيادة: عن أبيه.
(٥)5- و قريب منه في العقد الفريد 4- 272.
(٦)6- لا زال الكلام لصاحب العدد القويّة. و ذكر هذه الأقوال ابن الأثير في الكامل 3- 19، و الطبريّ في تاريخه 1- 187- 217، و 2- 80- 82، و انظر: تاريخ اليعقوبي 2- 117، و الإصابة 2- 459، و حلية الأولياء 1- 38، و غيرها.

:  · /bihar/31/115/