Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 31 ١٠٢

الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ مَعَ جَلَالَتِهِ فِي قُرَيْشٍ وَ كَوْنِهِ يُسَمَّی: رَيْحَانَةَ قُرَيْشٍ، وَ يُسَمَّی:

الْعَدْلَ، وَ يُسَمَّی ١: الْوَحِيدَ حَدَّاداً يَصْنَعُ الدُّرُوعَ٢ بِيَدِهِ، ذَكَرَ ذَلِكَ فِيهِ ابْنُ قُتَيْبَةَ ٣ فِي كِتَابِ الْمَعَارِفِ ٤.

وَ رَوَی أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ هَذَا الْخَبَرَ فِي كِتَابِ أُمَّهَاتِ الْخُلَفَاءِ ٥، وَ قَالَ: إِنَّهُ رُوِيَ عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ: لَا تَلُمْهُ يَا ابْنَ أَخِي، إِنَّهُ أَشْفَقَ أَنْ يُحْدَجَ بِقِصَّةِ ٦ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى وَ صُهَاكَ أَمَةِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ٧، ثُمَّ قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَعْدُ السُّنَّةَ، وَ تَلَا: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) ٨. انتهى..

بيان: قال الجوهري ٩: حدجه بذنب غيره: رماه به.

انظر كيف بيّن عليه السلام رداءة نسب عمر و سبب مبالغته في النهي عن التعرّض للأنساب، ثم مدحه تقيّة، و ما أومى إليه من قصّة أمة الزبير هو.

ما رواه الْكُلَيْنِيُّ طَيَّبَ اللَّهُ تُرْبَتَهُ فِي رَوْضَةِ الْكَافِي١٠، عَنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ زُرْعَةَ، عَنْ سَمَاعَةَ، قَالَ: تَعَرَّضَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِجَارِيَةِ رَجُلٍ

(١)1- الكلمة مشوّشة في ك نظير: هيمی.
(٢)2- في المصدر زيادة: و غيرها.
(٣)3- في شرح النهج: عنه عبد اللّٰه بن قتيبة.
(٤)4- المعارف: 250.
(٥)5- أمّهات الخلفاء، و لا نعرف كتابا بهذا الاسم إلّا ما ذكره النّديم في الفهرس: 141، في أنّه لأبی المنذر هشام بن محمّد بن السّائب النّسّابة المتوفّى سنة 205 ه، و لا نعلم بطبعه.
(٦)6- في شرح النّهج: بقضيّة.
(٧)7- في س: عبد اللّٰه المطّلب. و خطّ علی لفظ الجلالة في ك، و هو الظّاهر كما في المصدر.
(٨)8- النّور: 11.
(٩)9- في صحاح اللغة 1- 305، و ذكره ابن منظور في اللسان 2- 232.
(١٠)10- الكافي 8- 258- 260 حديث 372. و جاءت أيضا في بحار الأنوار 22- 268- 271 حديث 13، و 47- 386- 389 حديث 109، عنه.

:  · /bihar/31/102/