Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٨

بْنَ وَاثِلَةَ ١ الْكِنَانِيَّ، وَ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ الْأَسَدِيَّ، وَ جُوَيْرِيَةَ ٢ بْنَ مُسْهِرٍ الْعَبْدِيَّ، وَ خَنْدَقَ ٣ بْنَ زُهَيْرٍ الْأَسَدِيَّ، وَ حَارِثَةَ بْنَ مُضَرِّبٍ ٤ الْهَمْدَانِيَّ، وَ الْحَارِثَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْوَرَ الْهَمْدَانِيَّ، وَ مَصَابِيحَ ٥ النَّخَعِيَّ، وَ ٦ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ، وَ كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ، وَ عُمَيْرَ بْنَ زُرَارَةَ، فَدَخَلُوا إِلَيْهِ ٧، فَقَالَ لَهُمْ: خُذُوا هَذَا الْكِتَابَ وَ لْيَقْرَأْهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ وَ أَنْتُمْ شُهُودٌ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَإِنْ شَغَبَ شَاغِبٌ عَلَيْكُمْ فَأَنْصِفُوهُ بِكِتَابِ اللَّهِ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُ:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى شِيعَتِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ ٨ وَ هُوَ اسْمٌ شَرَّفَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْكِتَابِ وَ أَنْتُمْ شِيعَةُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا أَنَّ مِنْ شِيعَتِهِ إِبْرَاهِيمَ ٩ اسْمٌ غَيْرُ مُخْتَصٍّ، وَ أَمْرٌ غَيْرُ مُبْتَدَعٍ، وَ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، وَ اللَّهُ هُوَ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ أَوْلِيَاءَهُ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ، الْحَاكِمُ عَلَيْهِمْ بِعَدْلِهِ، بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنْتُمْ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ عَلَى شَرِّ حَالٍ، يغذوا [يَغْذُو] أَحَدُكُمْ كَلْبَهُ ١٠، وَ يَقْتُلُ وَلَدَهُ، وَ يُغِيرُ عَلَی غَيْرِهِ، فَيَرْجِعُ وَ قَدْ أُغِيرَ عَلَيْهِ، تَأْكُلُونَ الْعِلْهِزَ وَ الْهَبِيدَ ١١ وَ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ، مُنِيخُونَ ١٢ عَلَى أَحْجَارٍ خَشِنٍ وَ أَوْثَانٍ مُضِلَّةٍ، تَأْكُلُونَ الطَّعَامَ الْجَشِبَ، وَ تَشْرَبُونَ

(١)1- في المصدر: وائلة.
(٢)2- في ك: حويرية.
(٣)3- في المصدر: خندف.
(٤)4- في ك: مضراب.
(٥)5- في المصدر: مصباح و هو خلاف الظّاهر، فراجع.
(٦)6- شطب علی الواو في ك، و هو الظّاهر. انظر: تنقيح المقال 2- 259.
(٧)7- في كشف المحجّة: عليه، بدلا من: إليه.
(٨)8- الصّافّات: 83.
(٩)9- في المصدر: كما أنّ محمّدا من شيعة إبراهيم.
(١٠)10- في س: كلية. و في المصدر: يغدوا أحدكم كلبه.
(١١)11- في المصدر: الهبيدة، و سيذكرهما المصنّف في بيانه.
(١٢)12- قال في القاموس 1- 272: تنوّخ الجمل النّاقة: أبركها للسّفاد. كأناخها فاستناخت، و تنوّخت. أي يجعلون أنفسهم خاضعين علی أحجار خشن و أوثان مضلّة، كناية عن عبادتهم للأصنام و الأوثان.

:  · /bihar/30/8/