Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٧١

وَ بِمَا فِيهِمَا مِنْ شَيْ ءٍ، وَ هُوَ حَيَاةُ كُلِّ شَيْ ءٍ ١ وَ نُورُ كُلِّ شَيْ ءٍ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً ٢.

قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَيْنَ هُوَ؟.

قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: هُوَ هَاهُنَا .. وَ هَاهُنَا .. وَ هَاهُنَا .. وَ هَاهُنَا ٣ ..، وَ هُوَ فَوْقُ ٤وَ تَحْتُ وَ مُحِيطٌ بِنَا وَ مَعَنَا، وَ هُوَ قَوْلُهُ ٥: ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنی مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ ٦، وَ الْكُرْسِيُّ مُحِيطٌ بِالسَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ:

وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ٧ فَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ هُمُ الْعُلَمَاءُ، وَ هُمُ الَّذِينَ حَمَّلَهُمُ اللَّهُ عِلْمَهُ، وَ لَيْسَ يَخْرُجُ عَنْ ٨ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ شَیْ ءٌ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي مَلَكُوتِهِ، وَ هُوَ الْمَلَكُوتُ الَّذِي أَرَاهُ اللَّهُ أَصْفِيَاءَهُ، وَ أَرَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلِيلَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ٩ فَكَيْفَ يَحْمِلُهُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ ١٠ وَ بِحَيَاتِهِ حَيِيَتْ قُلُوبُهُمْ، وَ بِنُورِهِ اهْتَدَوْا إِلَى مَعْرِفَتِهِ وَ انْقَادُوا ١١؟!.

قَالَ: فَالْتَفَتَ الْجَاثَلِيقُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: هَذَا هُوَ- وَ اللَّهِ- الْحَقُّ مِنْ عِنْدِ

(١)1- في المصدر زيادة: سبحانه.
(٢)2- الأسراء: 43. و في الإرشاد و س: سبحانه و تعالى عمّا يقول الظّالمون .. فلا تصبح آية.
(٣)3- في ك ذكر: هاهنا، ثلاث مرّات.
(٤)4- في ك وضع علی: و هو فوق، رمز نسخة بدل.
(٥)5- في المصدر زيادة: تعالی.
(٦)6- المجادلة: 7. و في المصدر زيادة: إنّ اللّٰه بكلّ شي ء عليم.
(٧)7- البقرة: 255.
(٨)8- في المصدر: من، بدلا من: عن.
(٩)9- الأنعام: 75.
(١٠)10- في المصدر: و كيف يحمل عرش اللّٰه ..
(١١)11- لا توجد: و انقادوا، في المصدر.

:  · /bihar/30/71/