الاستدلال بها، لا أنّه على ١ الحقيقة لم يقرأها و ٢ لم يسمعها، و لا يجب فيمن ذهب عن بعض ٣ أحكام الكتاب أن يكون ٤ لا يعرف القرآن، لأنّ ذلك لو دلّ لوجب ٥ أن لا يحفظ القرآن إلّا من يعرف جميع أحكامه ٦.
و أجاب بنحو ذلك الرازي في نهاية العقول ٧، و بمثله أجاب صاحب المقاصد ٨.
و أجاب السيد رضي اللّٰه عنه في الشافي ٩ عن جواب القاضي بأنّه: ليس يخلو خلاف عمر في وفاة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله من أن يكون على سبيل الإنكار لموته (صلى اللّٰه عليه و آله) علی كلّ حال، و الاعتقاد لأنّ ١٠ الموت لا يجوز عليه ١١ أو يكون منكرا لموته في تلك الحال من حيث لم يظهر دينه على الدين كلّه .. و ما أشبه ذلك ممّا قال صاحب الكتاب أنّها كانت شبهة في تأخّر موته عن تلك الحال.
فإن كان الوجه الأول، فهو ممّا لا يجوز خلاف العقلاء فيه ١٢، و العلم بجواز الموت على سائر البشر لا يشكّ فيه عاقل، و العلم من دينه صلّى اللّٰه عليه و آله بأنّه
:
· /bihar/30/585/