وَ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا، وَ افْتَرَقَ الْقَوْمُ ١.
بيان: قوله عليه السلام: إلّا سماع الآذان .. أي لا تعرف معنى الكتاب إلّا بما تسمعه الآذان من الناس، و في بعض النسخ: الفعلان- بصيغة الغيبة- أي لا يمكن معرفة الكتاب و تأويله إلّا ٢ بالسماع ممّن ينتهي عمله إلى الوحي الإلهي.
و الحفاوة و الحفاية ٣ و الإحفاء: الاستقصاء في السّؤال ٤.
و التحريض على القتال: الحثّ ٥ و التّرغيب و التّحريض عليه.
و الطَّغامُ: الأَرَاذِلُ ٦.
قوله: ليهمّان .. أي يقصدان أمرا لا يحصل إلّا بالخلافة، فأجاب عليه السلام بأنّ الخلافة غير بعيد منهما، فإنّ أباهما خليفة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و هما أقرب نسبا به صلّى اللّٰه عليه و آله منه.
قوله عليه السلام: فإنّه ينتقل .. أي يترقّى بنفسه في الآداب الحسنة من غير تأديب، و يحتمل الاستفهام الإنكاري، و يؤيّده أنّ في بعض النسخ: ويحك! أ أؤدّبه؟! فإنّه ينتقل ..
و السمن .. كناية عن وفور المال و الشرف، كما أنّ العجف .. كناية عن
:
· /bihar/30/50/