العلامة محمد باقر المجلسي
30
٤٦١
و الضّئيل: الحقير السّخيف ١.
و خرج إليّ منها .. أي تركها لي و سلّمها إلىّ.
و التّلمّظ: تتّبع بقيّة الطّعام في الفم باللّسان ٢، و المعنى لم يذق من حلاوتها أبدا.
و التّصوّب: النّزول ٣، و المراد: قلبت هذا الأمر ظهرا لبطن، و تفكّرت في جميع شقوقه.
و الإغضاء: - في الأصل-: إدناء الجفون ٤.
و نشب .. أي علق ٥، و المعنى لم أجد بدّا من الصبر على الشدّة كما يصبر الإنسان على قذى في عينه أو شجا في حلقه.
قوله: حتى فرغ منها .. في بعض النسخ: فغربها .. أي فتح فاه ٦.
و البشم- بالباء الموحّدة و الشين المعجمة-: التّخمة. و السّئام ٧: .. أي لم يسلّمها إليّ إلّا بعد استيفاء الحظّ و السأم منها.
و نقم .. أي كره كراهة بالغة حدّ السخط ٨.
و الدّهاء: النّكر وجودة الرّأي ٩.
و الشغف- بالغين المعجمة و المهملة-: شدّة الحبّ ١٠.
(١)1- ذكر في مجمع البحرين 5- 409، و القاموس 4- 5، قالا: الضئيل: النحيف الدقيق الحقير.
(٢)2- جاء في الصحاح 3- 1179، و مجمع البحرين 4- 291، و غيرهما.
(٣)3- كما صرّح به في الصحاح 1- 165، و في القاموس 1- 94 مثله في المعنی.
(٤)4- نصّ عليه في مجمع البحرين 1- 318، و الصحاح 6- 2448، و لا توجد فيهما: في الأصل.
(٥)5- كما في الصحاح 1- 224، و مجمع البحرين 2- 171، و غيرهما.
(٦)6- جاء في مجمع البحرين 3- 441، و الصحاح 2- 782.
(٧)7- قاله في الصحاح 5- 1873، و القاموس 4- 80، و زاد في الأخير: و السّآمة، بدلا من: السئام.
(٨)8- ذكر في مجمع البحرين 6- 180، و قريب منه في الصحاح 5- 2045.
(٩)9- صرّح به في القاموس 4- 329، و الصحاح 6- 2344، و غيرهما.
(١٠)10- قال في مجمع البحرين 5- 75 و 76، و في النهاية 2- 481 في مادة شعف- بالعين المهملة-، و لسان العرب 9- 179 و في الجميع ما يستفاد من مجموعه ما ذكره المصنّف رحمه اللّٰه.
:
· /bihar/30/461/