Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٣٣٩

وَ أَبُو مُسْلِمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ، وَ يُوسُفُ الثَّعْلَبِيُّ ١، وَ الطَّبَرِيُّ، وَ الْوَاقِدِيُّ، وَ الزُّهْرِيُّ، وَ الْبُخَارِيُّ، وَ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ ٢ فِي مُسْنَدِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ فِي حَدِيثِ الصُّلْحِ بَيْنَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَ بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْحُدَيْبِيَةِ، يَقُولُ فِيهِ: فَقَالَ ٣ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] ، فَقُلْتُ لَهُ:

أَ لَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقّاً؟!. قَالَ: بَلَى.

قُلْتُ: أَ لَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَ عَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟. قَالَ: بَلَى.

قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذاً ٤.

قَالَ: إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَ لَسْتُ أَعْصِيهِ وَ هُوَ نَاصِرِي .. قُلْتُ: أَ وَ لَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا ٥ أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ ٦. قَالَ عُمَرُ: فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَ لَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقّاً؟. قَالَ: بَلَى. قُلْتُ: أَ لَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَ عَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟!. قَالَ: بَلَى. قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطِي هَذِهِ ٧ الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذاً.

قَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ! إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَ لَا يَعْصِی لِرَبِّهِ ٨ وَ هُوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِعُذْرِهِ ٩ فَوَ اللَّهِ إِنَّهُ عَلَی الْحَقِّ.

(١)1- في المصدر: و الثّعلبيّ، و هو الظّاهر.
(٢)2- الجمع بين الصّحيحين، للحميديّ، لا نعلم بطبعه.
(٣)3- لا توجد: فقال، في المصدر.
(٤)4- لا توجد: إذا، في المصدر.
(٥)5- في كشف الحقّ: حدّثتنا.
(٦)6- في المصدر: و نطوف به، و هنا سقط جاء في المصدر و هو: قال: بلی، أ فأخبرك أنّا، فآتيه العام؟ قلت: لا، قال: فإنّك آتيه و مطّوّف به.
(٧)7- لا توجد: هذه، في المصدر.
(٨)8- في كشف الحقّ: و ليس يعصی ربّه.
(٩)9- كذا، و الظّاهر: بغرزه، كما في المصدر. قال في القاموس 2- 185: و الزم غرز فلان .. أي أمره و نهيه، و اشدد يديك بغرزه .. أي حثّ نفسك علی التّمسّك به.

:  · /bihar/30/339/