Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٣١

فاسقا، في قوله تعالی: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً .. ١ كما مرّ مرارا.

و عُرْفُطَة- بضم العين و سكون الراء و ضم الفاء ٢

و العذري .. نسبة إلى جدّته العليا: عذرة بن سعد.

قوله عليه السلام: و أوشك سقاءه .. لعلّه مثل.

و الْمَخْضُ: تحريكُ السّقاء الّذي فيه اللّبن ليخرج ما فيه من الزّبد ٣، و المعنى أنّه يفعل بنفسه ما يحصل به المقصود، أو يفعل هؤلاء فيه ما يغني عن فعل غيرهم.

قولها: و لا قَدَمَكَ .. أي تَقَدُّمَكَ في الإِسْلامِ و سَبْقَكَ، ذكره الجزري ٤.

و الغَنَا- بالفتح- النَّفْعُ: و يقال ما يُغْنِی عنك هذا .. أي ما يجدي عنك و ما ينفعك ٥. و في بعض النسخ بالعين المهملة و هو التعب، و الأوّل أظهر.

قوله تعالى: مِنْ قَوْمٍ. أي معاهدين خِيانَةً. أي نقض ٦ عهد بأمارات تلوح لك فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ. أي فاطرح إليهم ٧ عهدهم عَلى سَواءٍ ٨ ..

أي على عدل ٩ و طريق قصد في العداوة، و لا تناجزهم الحرب فإنّه يكون خيانة منك، أو على سواء في الخوف أو العلم بنقض العهد، و هو في موضع الحال من النابذ على الوجه الأول .. أي ثابتا على طريق سوي، أو من ١٠ المنبوذ إليهم، أو

(١)1- السجدة: 18.
(٢)2- كما قاله في القاموس 2- 373، و لسان العرب 7- 350، و هي علم هنا.
(٣)3- ذكره في النهاية 5- 306، و انظر: لسان العرب 7- 230، و تاج العروس 5- 83، و غيرهما.
(٤)4- قاله في النهاية 4- 25 و 26، و قارن بتاج العروس 9- 19.
(٥)5- صرّح به في مجمع البحرين 1- 320، و انظر: الصحاح 6- 2449، و المصباح المنير 2- 126.
(٦)6- في س: نقص.
(٧)7- كما جاء في مجمع البحرين 3- 189، و القاموس 1- 359، و غيرهما.
(٨)8- الأنفال: 58.
(٩)9- نصّ عليه في مجمع البحرين 1- 234، و قريب منه في القاموس 4- 345.
(١٠)10- في المصدر زيادة: أو منه، قبل أو من.

:  · /bihar/30/31/