Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ٢٣٤

لَكُمْ تَبَعاً ١ و ترك اختصارا، و يحتمل أن يكون إشارة إلى ما يجري بين [فلان] و بين أتباعه، فيكون المراد بالردّ عليه الردّ على أتباعه، أو يكون (عليهم) فصحّف، و لعلّه سقط من الكلام شی ء، و في بعض النسخ لم تكن كلمة (ما) في (ما) ٢ قال اللّٰه، و لعلّه أقرب، و علی تقديره يمكن أن يقرأ فيردّ- علي بناء المجهول- و الظرف بدل من زفر، فتكون الجملة بيان للجملة ٣ السابقة.

«100»-شی، تفسير العياشي ٤: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ:

ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ٥؟. قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ! أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ!، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ٦ يَعْنِيهِمَا ٧.

«101»-شی، تفسير العياشي ٨: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! قَدْ وَ اللَّهِ قَالَ ذَلِكَ، وَ كَانَ عَلَيَّ أَشَدَّ مِنْ ضَرْبِ الْعُنُقِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا أَنْزَلَ اللَّهُ يَا

(١)1- سورة إبراهيم (عليه السلام): 21.
(٢)2- لا توجد: ما، في (س).
(٣)3- في (س): الجملة ..
(٤)4- تفسير العيّاشيّ 2- 328- 329، حديث 39.
(٥)5- الكهف: 51.
(٦)6- الكهف: 51.
(٧)7- و ذكره في تفسير البرهان 2- 471- 472، و تفسير الصّافي 2- 17 عنه.
(٨)8- تفسير العيّاشيّ 2- 329، حديث 40. أقول: هذه الرّواية و الّتي سبقتها بنظري القاصر لا يليق صدورهما من الإمام عليه السّلام، فلعلّ الرّاوي اشتبه عليه المطلب و نقل المعنى الّذي فهمه دون مغزی كلامه عليه السّلام، أو سقط من الرّوايتين عبارات، فتأمّل، و اللّٰه العالم.

:  · /bihar/30/234/