العلامة محمد باقر المجلسي
30
٢٠٢
وَ آلِهِ ١ لَيَقُومَنَّ أَوْ لَأُسَمِّيَنَّهُ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ، فَقَامَ يَتَوَكَّأُ عَلَى مَوْلًى ٢ لَهُ.
قَالَ: فَخَرَجَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ فِي نِسَائِهَا فَصَلَّتْ عَلَى أُخْتِهَا ٣.
بيان: قال الجوهري: نقب البعير- بالكسر- إذا ألقت ٤ أخفافه .. و نقب الخفّ الملبوس: تخرّق ٥ ٦.
و قال: حبا الصّبيّ على استه حبوا .. إذا زحف ٧.
و البراح: المشقّة و الشّدّة ٨.
أقول:
قد مرّ هذا الخبر برواية الكليني أبسط من هذا في باب أحوال أولاد النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله ٩.
(١)1- في المصدر: فقال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله، و هو الظّاهر.
(٢)2- في الخرائج: علي مهين، و هو اسم مولی لعثمان.
(٣)3- و قريب من هذا الحديث ما جاء في الكافي 3- 251 حديث 8، و التّهذيب 3- 303 حديث 69، و أخرجه في الوسائل 2- 818 حديث 2، و ذكره في البحار 22- 158 حديث 19، و 78- 391 392 حديث 57.
(٤)4- في المصدر: رقّت، و في ك: زقّت.
(٥)5- في الصحاح: أي تخرق.
(٦)6- الصحاح 1- 227، و انظر: مجمع البحرين 2- 176، و تاج العروس 1- 492.
(٧)7- الصحاح 6- 2307، و قارن بتاج العروس 10- 81.
(٨)8- قال في مجمع البحرين 2- 342: التبريح: المشقّة و الشدّة، و نحوه في النهاية 1- 113، و كذا في لسان العرب 2- 411، و زاد في الثاني: و البرحاء: الشدّة و المشقّة. و عليه يحتمل أن يكون الأصل التربيح، مع أنّ كلمة التي كان- رحمه اللّٰه- بصدد بيانها هي: مبرّحا، و لا ترتبط كلمة البراح بها، إلّا أن يجعل مصدرا لباب التفعيل كسلام و كلام.
(٩)9- بحار الأنوار 22- 160- 162 حديث 22، الكافي 3- 69- 70.
:
· /bihar/30/202/