«16»-فس ١: الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ٢ نَزَلَتْ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ٣ الَّذِينَ ارْتَدُّوا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ غَصَبُوا أَهْلَ بَيْتِهِ حَقَّهُمْ وَ صَدُّوا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلَايَةَ ٤ الْأَئِمَّةِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ٥ .. أَيْ أَبْطَلَ ٦مَا كَانَ تَقَدَّمَ مِنْهُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَ الْجِهَادِ وَ النُّصْرَةِ.
«17»-فس ٧: وَ قالَ قَرِينُهُ أَيْ شَيْطَانُهُ وَ هُوَ الثَّانِي ٨ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ ٩.
«18»-فس ١٠: مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ١١: قَالَ: الْمَنَّاعُ: الثَّانِي، وَ الْخَيْرُ: وَلَايَةُ ١٢ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ حُقُوقُ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَ لَمَّا كَتَبَ الْأَوَّلُ كِتَابَ فَدَكَ يَرُدُّهَا عَلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ مَنَعَهُ ١٣ الثَّانِي، فَهُوَ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ١٤ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ ١٥ قَالَ: هُوَ مَا قَالُوا نَحْنُ كَافِرُونَ بِمَنْ جَعَلَ لَكُمُ الْإِمَامَةَ وَ الْخُمُسَ.
:
· /bihar/30/158/