النار، ثم يدخل الأتباع فتقول ١ الخزنة للقادة: هَذَا فَوْجٌ .. أي قطعة ٢ من الناس، و هم الأتباع. مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ في النار دخلوها كما دخلتم.
لا مَرْحَباً بِهِمْ .. قال البيضاوي ٣: دعاء من المتبوعين على أتباعهم، أو صفة لفوج، أو حال .. أي مقولا فيهم لا مرحبا .. أي ما أتوا رحبا و سعة.
أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ... أي مالت، فلا تراهم ٤.
و الحَبْرَةُ- بالفتح-: النعمة و سعة العيش ٥.
«11»-فس ٦: قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ ٧ نَزَلَتْ فِي أَبِي فُلَانٍ.
«12»-فس ٨: إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ٩ نَزَلَتْ فِي فُلَانٍ وَ فُلَانٍ.
«13»-فس ١٠: وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ ١١ قَالَ الْعَالِمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مِنَ الْجِنِّ، إِبْلِيسُ الَّذِي أَشَارَ ١٢ عَلَى قَتْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي دَارِ النَّدْوَةِ، وَ أَضَلَّ النَّاسَ بِالْمَعَاصِي، وَ جَاءَ بَعْدَ
:
· /bihar/30/155/