Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ١٣٤

أمير المؤمنين عليه السلام ظهر فيه.

و قال بعض الأفاضل: رأيت فيما وصل إليّ من نسخة هذا الكتاب أنّ عبد اللّٰه بن عمر وعظ أباه عند موته.

و الحقّ أنّ بمثل هذا لا يمكن القدح في كتاب معروف بين المحدّثين اعتمد عليه الكليني و الصدوق و غيرهما من القدماء، و أكثر أخباره مطابقة لما روي بالأسانيد الصحيحة في الأصول المعتبرة، و قلّ كتاب من الأصول المتداولة يخلو عن مثل ذلك.

قال النعماني في كتاب الغيبة ١

بعد ما أورد من كتاب سليم أخبارا كثيرة ما هذا لفظه-: .. كتابه أصل من الأصول ٢ التي رواها أهل العلم و حملة حديث أهل البيت عليهم السلام و أقدمها، لأنّ جميع ما اشتمل عليه هذا الكتاب ٣ إنّما هو عن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و أمير المؤمنين عليه السلام و المقداد و سلمان الفارسي و أبي ذرّ و من جرى مجراهم ممّن شهد رسول اللّٰه و أمير المؤمنين عليهما السلام و سمع منهما، و هو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها و تعول عليها.

انتهى ٤.

«9»-وَ قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي شَرْحِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ ٥: الْمُبَرَّدُ فِي الْكَامِلِ ٦، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَسَلَّمْتُ وَ سَأَلْتُهُ ٧ فَاسْتَوَى جَالِساً، فَقُلْتُ: لَقَدْ أَصْبَحْتَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئاً. فَقَالَ:

(١)1- غيبة الشيخ النعمانيّ: 101- 102، باختلاف يسير تحت عنوان: ما روی في أنّ الأئمة اثنا عشر إماما.
(٢)2- في المصدر: من أكبر كتب الأصول.
(٣)3- في الغيبة: هذا الأصل.
(٤)4- انظر مقدّمة كتاب سليم بن قيس إذ نقل أقوال العلماء و القدماء حول الكتاب و جامعه.
(٥)5- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2- 45- 47.
(٦)6- الكامل للمبرّد- شرح المرصقی- 1- 54- 55، و جاء في تاريخ الطّبريّ 3- 234 و ما بعدها.
(٧)7- في المصدر: و سألته كيف به.

:  · /bihar/30/134/