Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 30 ١٣١

اللَّهُ، قَالَ: لَا أَقُولُهَا ١ وَ لَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا أَبَداً حَتَّى أَرِدَ النَّارَ فَأَدْخُلَ التَّابُوتَ، فَلَمَّا ذَكَرَ التَّابُوتَ ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَهْجُرُ، فَقُلْتُ لَهُ: أَيُّ تَابُوتٍ؟. فَقَالَ: تَابُوتٌ مِنْ نَارٍ مُقَفَّلٌ بِقُفْلٍ مِنْ نَارٍ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، أَنَا وَ صَاحِبِي هَذَا، قُلْتُ: عُمَرُ؟. قَالَ: نَعَمْ، وَ عَشَرَةٌ فِي جُبٍّ مِنْ جَهَنَّمَ عَلَيْهِ صَخْرَةٌ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُسَعِّرَ جَهَنَّمَ رَفَعَ الصَّخْرَةَ.

قُلْتُ: أَ تَهْذِى؟. قَالَ: لَا وَ اللَّهِ ٢ مَا أَهْذِي، وَ لَعَنَ اللَّهُ ابْنَ صُهَاكَ هُوَ الَّذِي أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي فَبِئْسَ الْقَرِينُ، أَلْصِقْ خَدِّي بِالْأَرْضِ، فَأَلْصَقْتُ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ ٣، فَمَا زَالَ يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ حَتَّى غَمَّضْتُهُ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ عَلَيَّ، فَقَالَ: هَلْ قَالَ ٤ بَعْدَنَا شَيْئاً ٥؟ فَحَدَّثْتُهُ ٦.

فَقَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، اكْتُمْ! هَذَا كُلُّهُ هَذَيَانٌ، وَ أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ يُعْرَفُ لَكُمُ الْهَذَيَانُ فِي مَوْتِكُمْ؟. قَالَتْ عَائِشَةُ: صَدَقْتَ، ثُمَّ قَالَ لِي عُمَرُ: إِيَّاكَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْكَ شَیْ ءٌ مِمَّا سَمِعْتَ بِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليهما السلام) ٧ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ.

قَالَ: قَالَ سُلَيْمٌ ٨: قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ: مَنْ تَرَاهُ حَدَّثَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ بِمَا قَالُوا، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، إِنَّهُ يَرَاهُ فِي ٩

(١)1- في المصدر: لا قلتها و لا أقولها.
(٢)2- في الإرشاد: .. من جهنّم عليه صخرة، قلت: هل تهذى؟ قال: و اللّٰه ..
(٣)3- في المصدر: ثمّ ألصق خدّه بالأرض فما زال ..
(٤)4- في المصدر: هل حدّث.
(٥)5- لا توجد كلمة: شيئا، في س.
(٦)6- في ك و المصدر: فحدّثتهم.
(٧)7- في المصدر: ممّا سمعت و يشمت به ابن أبی طالب.
(٨)8- وضع علی: قال سليم، في المطبوع من البحار رمز نسخة بدل، و لا توجد في المصدر.
(٩)9- لا توجد في المصدر: في.

:  · /bihar/30/131/