Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 3 ٣٠١

بيان: المُوفِقُ هو الذي أعضاؤه موافقة لحسن الخلقة أو المستوي من قولهم أوفقت الإبل إذا اصطفت و استوت و قيل إنه تصحيف الريق أي ذا البهجة و البهاء و قيل هو تصحيف الموقّف بتقديم القاف بمعنى المزيّن فإن الوقف سوار من عاج و وقّفت يديها بالحناء نقّطتها و يحتمل أن يكون تصحيف المُونِق ١.

«34»-يد، التوحيد ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ سَهْلٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنِ الْجِسْمِ وَ الصُّورَةِ فَكَتَبَ عليه السلام سُبْحَانَ مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ لَا جِسْمٌ وَ لَا صُورَةٌ.

يد، التوحيد العطار عن أبيه عن سهل عن بعض أصحابه مثله- يد، التوحيد العطار عن أبيه عن سهل عن حمزة بن محمد إلى قوله شي ء- أقول رواه الكراجكي عن الحسين بن عبيد اللّٰه الواسطي عن التلعكبري عن الكليني عن محمد بن الحسن عن سهل.

«35»-يد، التوحيد أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ٢ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ يَرْوِي عَنْكُمْ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ جِسْمٌ صَمَدِيٌّ نُورِيٌّ مَعْرِفَتُهُ ضَرُورَةٌ يَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ فَقَالَ عليه السلام سُبْحَانَ مَنْ لَا يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ إِلَّا هُوَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ٣لَا يُحَدُّ وَ لَا يُحَسُّ وَ لَا يُجَسُّ وَ لَا يُمَسُّ وَ لَا يُدْرِكُهُ الْحَوَاسُّ وَ لَا يُحِيطُ بِهِ شَيْ ءٌ لَا جِسْمٌ وَ لَا صُورَةٌ وَ لَا تَخْطِيطٌ وَ لَا تَحْدِيدٌ.

بيان: معرفته ضرورة أي تقذف في القلب من غير اكتساب أو تحصل بالروية تعالی اللّٰه عن ذلك و قد يؤول كلامه بأن مراده بالجسم الحقيقة العينية القائمة بذاتها لا بغيرها و بالصمدی ما لا يكون خاليا في ذاته عن شي ء فيستعد أن يدخل هو فيه أو مشتملا على شي ء يصح عليه خروجه عنه و بالنوری ما يكون صافيا عن ظلم المواد و قابلياتها بل عن الماهية المغايرة للوجود و قابلياتها له.

(١)1- المونق: الحسن المعجب.
(٢)2- هو البطائني الواقفي الضعيف، و قد ورد أحاديث كثير في ذمه.
(٣)3- و في نسخة: و هو السميع العليم

:  · /bihar/3/301/